فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2444

لا تعبدن إلها غير خالقكم فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له وقبلنا سبح الجودي والجمد مسخر كل ما تحت السماء له لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد لا شيء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد لم تغن عن هرمز يوما خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا ولا سليمان إذ تجري الرياح به والإنس والجن فيما بيننا ترد أين الملوك التي كانت لعزتها من كل أوب إليها وافد يفد حوض هنالك مورود بلا كذب لا بد من ورده يوما كما وردوا وقد ذكر طفيل الغنوي في شعره موضعا بسكون الميم ولعله هو الذي ذكرناه فإن كل ما جاء على فعل يجوز فيه فعل نحو عسر وعسر ويسر ويسر قال وبالجمد إن كان ابن جندع قد ثوى سنبني عليه بالصفائح والحجب ويجوز أن يكون أراد الأكمة كما ذكرنا في جمدان

الجمد بالتحريك قرية كبيرة كثيرة البساتين والشجر والمياه من أعمال بغداد من ناحية دجيل قرب أوانا ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجمدي سمع أبا البدر إبراهيم بن منصور الكرخي وأحمد بن محمد الجرار وغيرهما ومات في شهر رمضان سنة 585 وابنه أحمد سمع أبا المعالي أحمد بن علي بن السمين وحدث

جمران بالضم ثم السكون كأنه مرتجل قيل هو جبل بحمى ضرية قال ربيعة أمن آل هند عرفت الرسوما بجمران قفرا أبت أن تريما وقال مالك بن الريب المازني علي دماء البدن إن لم تفارقي أبا حردب يوما وأصحاب حردب سرت في دجى ليل فأصبح دونها مفاوز جمران الشريف فغرب تطالع من وادي الكلاب كأنها وقد أنجدت منه فريدة ربرب وقال نصر جمران جبل أسود بين اليمامة وفيد من ديار تميم أو نمير بن عامر وقال أبو زياد جمران جبل مرت به بنو حنيفة منهزمين يوم النشناش في وقعة كانت بينهم وبين بني عقيل فقال شاعرهم ولو سئلت عنا حنيفة أخبرت بما لقيت منا بجمران صيدها

الجمرة قد ذكرنا أن الجمرة الحصاة والجمرة موضع رمي الجمار بمنى وسميت جمرة العقبة والجمرة الكبرى لأنه يرمى بها يوم النحر قال الداودي وجمرة العقبة في آخر منى مما يلي مكة وليست العقبة التي نسبت إليها الجمرة من منى والجمرة الأولى والوسطى هما جميعا فوق مسجد الخيف مما يلي مكة وقد ذكرت سبب رمي الجمار في الكعبة

جمريس بالفتح ثم السكون وكسر الراء وياء ساكنة وسين مهملة قرية بالصعيد في غربي النيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت