فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 2444

في بلاد بلقين بن جسر بين أذرعات والبادية قال أبو الطمحان القيني ترض حصى معزاء جوش وأكمة بأخفافها رض النوى بالمراضح وقال البعيث تجاوزن من جوشين كل مفازة وهن سوام في الأزمة كالإجل قال السكري أراد جوشا وحددا وهما جبلان في بلاد بني القين بن جسر شمالي الجناب نزلها تيم وحمل غيرهما وقال النابغة ساق الرقيدات من جوش ومن جدد وماش من رهط ربعي وحجار جدد أرض لكلب عن الكلبي وقال أبو الطيب المتنبي طردت من مصر أيديها بأرجلها حتى مرقن بنا من جوش والعلم وقيل في تفسير جوش والعلم موضعان من حسمى على أربع وقرأت بخط ابن خلجان في شعر عدي بن الرقاع بضم الجيم وذلك في قوله فشبحنا قناعا رعت الحياة أو جوش فهي قعس نواء جمل ناو أي سمين وجمال نواء أي سمان وكذلك قرأت في شعر الراعي المقروء على أحمد بن يحيى حيث قال فلما حبا من خلفنا رمل عالج وجوش بدت أعناقها ودجوج

جوش بالضم من قرى طوس

جوش بفتح الواو بوزن صرد وجرذ قرية من أعمال نيسابور بأسفرايين

جوشن بالفتح ثم السكون وشين معجمة ونون والجوشن الصدر والجوشن الدرع وجوشن جبل مطل على حلب في غربيها في سفحه مقابر ومشاهد للشيعة وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدا فقال منصور بن المسلم بن أبي الخرجين النحوي الحلبي من قصيدة عسى مورد من سفح جوشن ناقع فإني إلى تلك الموارد ظمآن وما كل ظن ظنه المرء كائن يحوم عليه للحقيقة برهان وقرأت في ديوان شعر عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي عند قوله يا برق طالع من ثنية جوشن حلبا وحي كريمة من أهلها واسأله هل حمل النسيم تحية منها فإن هبوبه من رسلها ولقد رأيت فهل رأيت كوقفة للبين يشفع هجرها في وصلها ثم قال جوشن جبل في غربي حلب ومنه كان يحمل النحاس الأحمر وهو معدنه ويقال إنه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن علي رضي الله عنه ونساؤه وكانت زوجة الحسين حاملا فأسقطت هناك فطلبت من الصناع في ذلك الجبل خبزا وماء فشتموها ومنعوها فدعت عليهم فمن الآن من عمل فيه لا يربح وفي قبلي الجبل مشهد يعرف بمشهد السقط ويسمى مشهد الدكة والسقط يسمى محسن بن الحسين رضي الله عنه

الجوشنية بزيادة ياء النسبة والهاء جبل للضباب قرب ضرية من أرض نجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت