فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 2444

فيه قال النابغة بكى حارث الجولان من فقد ربه وحوران منه موحش متضائل وقال حسان هبلت أمهم وقد هبلتهم يوم راحوا لحارث الجولان وقال الراعي كذا حارث الجولان يبرق دونه دساكر في أطرافهن بروج

جوكان بالضم ثم الفتح وكاف وألف ونون بليدة بفارس بينها وبين نوبندجان مرحلة منها أبو سعد عبد الرحمن محمد واسمه مأمون بن علي المتولي الفقيه وقال محمد بن عبد الملك الهمذاني هو من أبيورد وتفقه ببخارى وكان مؤيد الملك بن نظام الملك قد رد إليه التدريس بمدرسة بغداد بعد أبي إسحاق الشيرازي ولقبه شرف الأئمة وهو من أصحاب القاضي حسين المروزي وتمم كتاب الإبانة الذي ألفه الفوراني في عشرة مجلدات فصار أضعاف الإبانة في مجلدين ومات المتولي في شوال سنة 874 وكان مولده سنة 724

جولى بوزن سكرى موضع عن أبي الحسن المهلبي

جومل بالفتح ثم السكون وفتح الميم ولام ناحية من نواحي الموصل وقنطرة جومل مذكورة في الأخبار

الجومة بالضم من نواحي حلب

و جومة أيضا مدينة بفارس وينسب بهذه النسبة عمر بن إسحاق ابن حماد الجومي سمع عبيد الله بن أحمد بن محمد بن القاسم الحلبي السراج

الجوونان تثنية الجون وهو الأسود والجون الأبيض وهو من الأضداد والجونان قاعان أحرمان يحقنان الماء قال جرير أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة بإثبيت فالجونين بال جديدها وقيل الجونان قرية من نواحي البحرين قرب عين محلم دونها الكثيب الأحمر ومن أيام العرب يوم ظاهرة الجونين قال خراشة بن عمرو العبسي أبي الرسم بالجونين أن يتحولا وقد زاد حولا بعد حول مكملا وبدل من ليلى بما قد تحله نعاج الفلا ترعى الدخول فحوملا ملمعة بالشام سفع خدودها كأن عليها سابريا مذيلا

جونب آخره باء موحدة موضع في شعر السيد الحميري

الجون الذي ذكرناه أنه من الأضداد جبل وقيل حصن باليمامة من بناء طسم وجديس قال المتلمس ألم تر أن الجون أصبح راسيا تطيف به الأيام ما يتأيس عصى تبعا أيام أهلكت القرى بطان عليه بالصفيح ويكلس

جونة بالهاء اسم قرية بين مكة والطائف يقال لها الجونة وهي للأنصار

جونية بالضم ثم السكون وكسر النون وياء مخففة قال الحافظ أبو القاسم جونية من أعمال طرابلس من ساحل دمشق حدث بها أحمد بن محمد بن عبيد السلمي الجوني يروي عن إسمعيل بن حصن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت