فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 2444

خرب ما حولها من المحال وبقيت هي والنصرية والعتابيون ودار القز متصلة بعضها ببعض كالمدينة المفردة في آخر خراب بغداد يعمل في هذه المحال في أيامنا هذه الكاغد

جهران من مخاليف اليمن قريب من صنعاء وقد ذكر في المخاليف من هذا الكتاب

جهجوه يجوز أن يكون من قولهم جهجهت بالسبع أي صحت به ليكف عني ويقال تجهجه عني أي انته ويوم جهجوه لبني تميم موضع كانت لهم فيه وقعة

جهرم بالفتح ثم السكون وفتح الراء وميم اسم مدينة بفارس يعمل فيها بسط فاخرة قال الزيادي ويقال للبساط نفسه جهرم وأنشد لرؤبة بل بلد ملء الفجاج قتمه لا يشترى كتانه وجهرمه ويجوز أن يراد بجهرمه في البيت الجنس كرومي وروم والبيت على حذف مضاف أي ومنتهى جهرمه وبين شيراز وجهرم ثلاثون فرسخا ينسب إليها أبو عبيدة عبد الله بن محمد بن زياد الجهرمي حدث عن حفص بن عمرو الرماني ذكره أبو العباس أحمد بن محمد الطيراني وذكر أنه سمع منه بجهرم

الجهضمية بالفتح والضاد معجمة من مياه أبي بكر بن كلاب عن أبي زياد

جهوذانك بالفتح ثم الضم وسكون الواو وذال معجمة وألف ونون وكاف وهي جهوذان الصغرى لأن الكاف في اخر الكلمة عند العجم بمنزلة التصغير من قرى بلخ منها كان أبو شهيد بن الحسين البلخي الوراق المتكلم ولد هو ببلخ لأن أباه انتقل إلى بلخ وكان أبو شهيد أديبا شاعرا متكلما له فضائل وكان في عصر أبي زياد الكعبي وقد ذكرته في الأدباء

جهوذان ويقال لها جهوذان الكبرى ثم عرفت بميمنة من قرى بلخ أيضا ومعنى جهوذان بالفارسية اليهودية ولهذا فيما أحسب عدلوا عن جهوذان وسموها ميمنة

جهور موضع في شعر سلمى بن المقعد الهذلي ولولا اتقاء الله حين ادخلتم لكم صرط بين الكحيل وجهور لأرسلت فيكم كل سيد سميدع أخي ثقة في كل يوم مذكر

جهينة بلفظ التصغير وهو علم مرتجل في اسم أبي قبيلة من قضاعة وسمي به قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة وهي أول منزل لمن يريد بغداد من الموصل وعندها مرج يقال له مرج جهينة له ذكر ينسب إلى القرية أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس بن عامر الكعبي المعروف بتاج الإسلام ابن خميس شيخ الموصل في زمانه ولد بالموصل سنة 466 وسمع بها الحديث ورحل إلى بغداد وسمع بها من القاضي أبي بكر الشامي وأبي الفوارس بن طراز الزينبي وغيرهما وصحب أبا حامد الغزالي وكان فقيها على مذهب الشافعي وولي القضاء برحبة مالك بن طوق مدة ثم رجع إلى الموصل فمات بها في شهر ربيع الآخر سنة 255 وقد صنف كتبا ومنها أيضا أبو الفرج مجلي بن الفضل بن حصين الجهني التاجر الموصلي روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت