عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو أبو الحسن الطائي الحجراوي روى عن عم أبيه السلم بن يحيى روى عنه تمام بن محمد الرازي قال حدثنا إملاء في محرم سنة 053 بقرية حجرا وزعم أن له 021 سنة
الحجلاء بالفتح ثم السكون وهو في اللغة الشاة التي ابيضت وطفتها قال سلمى بن المقعد القرمي الهذلي إذا حبس الذلان في شر عيشة كبدت بها بالمستسن الأراجل فما إن لقوم في لقائي طرفة بمنخرق الحجلاء غير المعابل
الحجلاوان مثنى في قول حميد بن ثور في ظل حجلاوين سيل معتلج وقال أبو عمرو هما قلتان
حجور بضمتين وسكون الواو وراء قال أبو الفتح نصر جاء في الشعر أريد به جمع حجر وقيل هو مكان آخر وقيل ذات حجور بالفتح
حجور بالفتح يجوز أن يكون فعولا بمعنى فاعل من الحجر كأنه مكثر في هذا المكان الحجر أي المنع مثل شكور بمعنى شاكر وناقة حلوب بمعنى كثيرة الحلب
حجور موضع في ديار بني سعد بن زيد مناة بن تميم وراء عمان قال الفرزدق لو كنت تدري ما برمل مقيد بقرى عمان إلى ذوات حجور ورواه بعضهم بضم أوله وزعم أنه مكان يقال له حجر فجمعه بما حوله
و حجور أيضا موضع باليمن سمي بحجور بن أسلم بن عليان بن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان وأخبرني الثقة أن باليمن قرب زبيد موضعا يقال له حجوري اليمن وقد نسب هكذا يزيد بن سعيد أبو عثمان الهمداني الحجوري روى عنه الوليد بن مسلم
الحجون آخره نون والحجن الاعوجاج ومنه غزوة حجون التي يظهر الغازي الغزو إلى موضع ثم يخالف إلى غيره وقيل هي البعيدة
والحجون جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها وقال السكري مكان من البيت على ميل ونصف وقال السهيلي على فرسخ وثلث عليه سقيفة آل زياد بن عبيد الله الحارثي وكان عاملا على مكة في أيام السفاح وبعض أيام المنصور وقال الأصمعي الحجون هو الجبل المشرف الذي بحذاء مسجد البيعة على شعب الجزارين وقال مضاض بن عمرو الجرهمي يتشوق مكة لما أجلتهم عنها خزاعة كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فأبادنا صروف الليالي والجدود العواثر فأخرجنا منها المليك بقدرة كذلك يا للناس تجري المقادر فصرنا أحاديثا وكنا بغبطة كذلك عضتنا السنون الغوابر وبدلنا كعب بها دار غربة بها الذئب يعوي والعدو المكاشر فسحت دموع العين تجري لبلدة بها حرم أمن وفيها المشاعر
حجة بالفتح ثم التشديد جبل باليمن فيه مدينة مسماة به