فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 2444

والساحل فخرج إليهم بأمر أبي بكر الصديق رضي الله عنه الطاهر بن أبي هالة فواقعهم بالأعلاب فقتلهم شر قتلة وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى الطاهر بن أبي هالة قبل أن يأتيه بالفتح بلغني كتابك تخبرني فيه مسيرك واستنفارك مسروقا وقومه إلى الأخابث بالأعلاب فقد أصبت فعاجلوا هذا الضرب ولا ترفهوا عنهم وأقيموا بالأعلاب حتى تأمن طريق الأخابث ويأتيكم أمري

فسميت تلك الجموع من عك ومن تأشب إليهم الأخابث إلى اليوم وسميت تلك الطريق إلى اليوم طريق الأخابث وقال الطاهر بن أبي هالة فوالله لولا الله لا شيء غيره لما فض بالأجراع جمع العثاعث فلم تر عيني مثل جمع رأيته بجنب مجاز في جموع الاخابث قتلناهم ما بين قنة خامر إلى القيعة البيضاء ذات النبائث وفينا بأموال الأخابث عنوة جهارا ولم نحفل بتلك الهثاهث الأخارج يجوز أن يكون في الأصل جمع خراج وهو الإتاوة ويقال خراج وأخراج وأخاريج وأخارج هو جبل لبني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقال موهوب بن رشيد القريظي يرثي رجلا مقيم ما أقام ذرى سواج وما بقي الأخارج والبتيل الأخاشب بالشين المعجمة والباء الموحدة والأخشب من الجبال الخشن الغليظ ويقال هو الذي لا يرتقى فيه

وأرض خشباء وهي التي كانت حجارتها منثورة متدانية قال أبو النجم إذا علون الأخشب المنطوحا يريد كأنه نطح

والخشب الغليظ الخشن من كل شيء ورجل خشب عاري العظم

والأخاشب جبال بالصمان ليس بقربها جبال ولا آكام

و الأخاشب جبال مكة وجبال منى

و الأخاشب جبال سود قريبة من أجإ بينهما رملة ليست بالطويلة عن نصر

الأخباب بلفظ جمع الخب أو الخبب موضع قرب مكة وقيل بلد بجنب السوارقية من ديار بني سليم في شعر عمر بن أبي ربيعة كذا نقلته من خط ابن نباتة الشاعر الذي نقله من خط اليزيدي قال ومن أجل ذات الخال يوم لقيتها بمندفع الأخباب أخضلني دمعي وأخرى لدى البيت العتيق نظرتها إليها تمشت في عظامي ومسمعي أحثال بالثاء المثلثة كأنه جمع خثلة البطن وهي ما بين السرة والعانة وقال عرام الخثلة بالتحريك مستقر الطعام تكون للإنسان كالكرش للشاة

وقال الزمخشري هو واد لبني أسد يقال له ذو أخثال يزرع فيه على طريق السافرة إلى البصرة ومن أقبل منها إلى الثعلبية وذكر في شعر عنترة العبسي وضبطه أبو أحمد العسكري بالحاء المهملة وقد ذكرته قبل

الأخراب جمع خرب بالضم وهو منقطع الرمل

قال ابن حبيب الأخراب أقيرن حمر بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت