فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 2444

حرمة بالفتح ثم السكون موضع في جانب حمى ضرية قريب من النسار

حرنق بالفتح ثم السكون وفتح النون وقاف من مدن أرمينية

حرنة بكسرتين وفتح النون وتشديدها ووجدت بخط بعض العلماء بالزاي قرية باليمامة في وسط العارض لبني عدي بن حنيفة نخيلات قال جرير من كل مبسمة العجان كأنه جرف تقصف من حرنة جار

حروراء بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى وألف ممدودة يجوز أن يكون مشتقا من الريح الحرور وهي الحارة وهي بالليل كالسموم بالنهار كأنه أنث نظرا إلى أنه بقعة قيل هي قرية بظاهر الكوفة وقيل موضع على ميلين منها نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنسبوا إليها وقال ابن الأنباري حروراء كورة وقال أبو منصور الحرورية منسوبون إلى موضع بظاهر الكوفة نسبت إليه الحرورية من الخوارج وبها كان أول تحكيمهم واجتماعهم حين خالفوا عليه قال ورأيت بالدهناء رملة وعثة يقال لها رملة حروراء

الحرورية منسوب في قول النابغة الجعدي حيث قال أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي إلى جانب الصمان فالمتثلم أقامت به البردين ثم تذكرت منازلها بين الدخول فجرثم

حروس بالفتح ثم الضم والواو ساكنةوالسين مهملة موضع قال عبيد بن الأبرص لمن الديار بصاحة فحروس درست من الاقعار أي دروس قال صاحب كتاب العين الحرة أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار والجمع الحرات والأحرون والحرار والحرون وقال الأصمعي الحرة الأرض التي ألبستها الحجارة السود فإن كان فيها نجوة الأحجار فهي الصخرة وجمعها صخر فإن استقدم منها شيء فهو كراع وقال النضر بن شميل الحرة الأرض مسيرة ليلتين سريعتين أو ثلاث فيها حجارة أمثال الإبل البروك كأنها تشطب بالنار وما تحتها أرض غليظة من قاع ليس بأسود وإنما سودها كثرة حجارتها وتدانيها وقال أبو عمرو تكون الحرة مستديرة فإذا كان فيها شيء مستطيل ليس بواسع فذلك الكراع واللابة والحرة بمعنى ويقال للطلمة الكبيرة وهي الخبزة التي تنضج بالملة حرة والحرة أيضا البثرة الصغيرة والحرة أيضا العذاب الموجع والحرار في بلاد العرب كثيرة أكثرها حوالي المدينة إلى الشام وأنا أذكرها مرتبة على الحروف التي في أوائل ما أضيفت الحرة إليه

حرة أوطاس قد ذكر أوطاس في موضعه ويوم حرة أوطاس من أيام العرب

حرة تبوك وهو الموضع الذي غزاه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد ذكر أيضا

حرة تقدة بضم التاء المعجمة باثنتين من فوق ويروى بالنون وسكون القاف والدال مهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت