فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 2444

بأطيب بعد النوم من أم طارق ولا طعم عنقود عقار زبيبها وقال الحزن بلاد يربوع وهي أطيب البادية مرعى ثم الصمان وقال محمد بن زياد الأعرابي سئلت بنت الخس أي بلاد أحسن مرعى فقالت خياشيم الحزن وجواء الصمان وقال الخياشيم أول شيء منه قيل لها ثم ماذا قالت أراها أجلى أنى شئت أي متى شئت بعد هذا قال ويقال إن أجلى موضع في طريق البصرة والحزن مائل من طريق الكوفة إلى مكة وهو لبني يربوع والدهناء والصمان لبني حنظلة وبيرين لبني سعد وحكى الأصمعي خبر بنت الخس في كتابه وفسره فقال الحزن حزن بني يربوع وهو قف غليظ مسيرة ثلاث ليال في مثلها وخياشيمه أطرافه وإنما جعلته أمرأ البلاد لبعده من المياه فليس ترعاه الشاء ولا الحمير ولا به دمن ولا أرواث الحمير فهي أغذى وأمرأ وواحد الجواء جو وهو المطمئن من الأرض وقال ابن الأعرابي سرق رجل بعيرا فأخذ به وكان في الحزن فجحد سرقته وقال وما لي ذنب إن جنوب تنفست بنفحة حزني من النبت أخضرا أي ما ذنبي إن شم بعيركم حين هاجت الريح الجنوب ريح الحزن فنزع نحوه أي لم أسرقه وإنما جاء هو حين شم ريح الحزن

حزن بالضم ثم الفتح ونون موضع قال وليعة وهو رجل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة قتلت بهم بني ليث بن بكر بقتلي أهل ذي حزن وعقل

حزنة بالضم ثم السكون ونون جبل في ديار شكر إخوة بارق من الأزد باليمن

حزواء بالفتح والمد ويقصر موضع عن ابن دريد قيل هو باليمن

حزورة بالفتح ثم السكون وفتح الواو وراء وهاء وهو في اللغة الرابية الصغيرة وجمعها حزاور وقال الدارقطني كذا صوابه والمحدثون يفتحون الزاي ويشددون الواو وهو تصحيف وكانت الحزورة سوق مكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه وفي الحديث وقف النبي صلى الله عليه و سلم بالحزورة فقال يا بطحاء مكة ما أطيبك من بلدة وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك

حزوى بضم أوله وتسكين ثانيه مقصور موضع بنجد في ديار تميم وقال الأزهري جبل من جبال الدهناء مررت به وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة حزوى باليمامة وهي نخل بحذاء قرية بني سدوس وقال في موضع آخر حزوى من رمال الدهناء وأنشد لذي الرمة خليلي عوجا من صدور الرواحل بجمهور حزوى فابكيا في المنازل لعل انحدار الدمع يعقب راحة إلى القلب أو يشفي نجي البلابل وقال أعرابي مررت على دار لظمياء باللوى ودار لليلى إنهن قفار فقلت لها يا دار غيرك البلى وعصران ليل مرة ونهار فقالت نعم أفني القرون التي مضت وأنت ستفنى والشباب معار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت