فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 2444

بشير وسار خالد بن الوليد من تدمر حتى مر بالقريتين وهي التي تدعى حوارين وهي من تدمر على مرحلتين وبها مات يزيد بن معاوية في سنة 64 وقال زفر بن الحارث يهجو عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان أشار على عبد الملك بقتل زفر نبئت عمرو بن الوليد يسبني وعمرو استها للصالحين سبوب وكل معيطي إذا بات ليلة إلى شربة بالرقمتين طروب عليك بحوارين ناسب نبيطها فما لك في أهل الحجاز نسيب وقال الراعي أنحن بحوارين في مشمخرة يبيت ضباب فوقها وثلوج

حواطب بالضم موضع

الحواطب جمع حاطبة جبال باليمامة عن الحفصي

حواق والحوق الكنس والحواقة الكناسة موضع

الحوامض جمع حامض مياه ملحة

حوان بالضم وتشديد الواو كأنه جمع أحوى نحو أسود وسودان وهو لون تخالطه الكمتة وهو اسم جبل

حوايا جمع حوية وهو كساء محشو حول سنام البعير والحوايا الأمعاء وهو ماء من نواحي اليمامة لضبة وعكل وقيل الحاء فيه مكسورة قاله الحازمي وقال نصر حوايا موضع من دون الثعلبية بقرب أود وهو بناء بالصخر يمسك الماء كهيئة البركة في مسيل الأرض

حواية بالضم يوم حواية من أيام العرب

حوتنانان بالفتح ثم السكون وتاء فوقها نقطتان وثلاث نونات بينها ألفان واديان في بلاد قيس كل واحد منهما يقال له حوتنان قال تميم بن أبي بن مقبل ثم استغاثوا بماء لا رشاء له من حوتنانين لا ملح ولا رنق ويروى لا ملح ولا دمن ويروى ولا زمن أي لا ضيق ولا قليل

حوراء بالفتح والمد يقال امرأة حوراء إذا اشتد بياض العين مع شدة سوادها وقال الأصمعي لا أدري ما الحور في العين وقال أبو عمرو الحور أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر قال وليس في بني آدم حور

والحوراء قال القضاعي كورة من كور مصر القبلية في آخر حدودها من جهة الحجاز وهو على البحر في شرقي القلزم وقيل الحوراء منهل وقيل الحوراء مرفأ سفن مصر إلى المدينة وقد خبرني من رآها في سنة 626 وقد ذكر أنها ماءة ملحة وبها أثر قصر مبني بعظام الجمال وليس بها أحد ولا زرع ولا ضرع

و الحوراء في قول الأصمعي ماء لبني نبهان من طيء قرب ماء يقال له القلب لبني ربيعة من بني نمير

حود حور ويقال حيد عور ويقال حود قور بفتح الحاء من حود وسكون الواو ودال مهملة وضم الحاء من حور وكسر الواو في الثلاث الروايات وتشديدها والراء والرواية الثانية عين مهملة والثالثة قاف وهما مضمومان كالأولى جبل بين حضرموت وعمان فيه كهف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت