فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 2444

خاج بالجيم في آخره وعهدته على البخاري وحكى العصائدي أنه موضع قريب من مكة والأول أصح وكانت المرأة التي أدركها علي والزبير رضي الله عنهما وأخذا منها الكتاب الذي كتبه حاطب بن أبي بلتعة إنما أدركاها بروضة خاخ وذكره ابن الفقيه في حدود العقيق وقال هو بين الشوطى والناصفة وأنشد للأحوص بن محمد يقول طربت وكيف تطرب أم تصابى ورأسك قد توشح بالقتير لغانية تحل هضام خاخ فأسقف فالدوافع من حضير

خاخسر بفتح الخاء الثانية وسين مهملة وراء قرية من قرى درغم على فرسخين من سمرقند ينسب إليها أبو القاسم سعد بن سعيد الخاخسري خادم أبي علي اليوناني الفقيه يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي وعتيق بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن هارون بن عطاء بن يحيى الدرغمي الخاخسري السمرقندي أبو بكر النيسابوري الأديب كان والده من خاخسر إحدى قرى سمرقند سكن نيسابور وولد عتيق بها وكان أديبا شاعرا حسن النظم يحفظ الكتب في اللغة سمع أبا بكر الشيروي وأبا بكر الحسين بن يعقوب الأديب كتب عنه أبو سعد بخوارزم وكانت ولادته في رابع عشر رجب سنة 774 ومات بخوارزم سنة 560

خار آخره راء موضع بالري منه أبو إسماعيل إبراهيم بن المختار الخاري الرازي سمع محمد بن إسحاق بن بشار وشعبة بن الحجاج روى عنه محمد بن سعيد الأصبهاني ومحمد بن حميد الرازي قاله الحاكم أبو أحمد

خاربان من نواحي بلخ منها أحمد بن محمد الخارباني حدث عن محمد بن عبد الملك المروزي قاله ابن مندة حكاه عن علي بن خلف

خارجة بعد الألف راء مكسورة وجيم قرية بإفريقية من نواحي تونس ينسب إليها أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الخارجي الفقيه على مذهب مالك بن أنس مات قبل الستمائة وأخوه عبد الله بن محمد كان رئيسا مقدما في دولة عبد المؤمن ذا كرم ورياسة توفي سنة 630

الخارف من قرى اليمن من أعمال صنعاء من مخلاف صداء

خارزنج بعد الألف راء ثم زاي ثم نون ثم جيم ناحية من نواحي نيسابور من عمل بشت بالشين المعجمة والعجم يقولون خارزنك بالكاف وقد نسبوا إليه على هذه النسبة أبا بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله النيسابوري سمع محمد بن يحيى الذهلي روى عنه أبو أحمد محمد بن الفضل الكرابيسي ويجوز أن يقال إن أصله مركب من خار أي ضعف وزنج أي هذا الصنف من السودان وقد خرج من هذه الناحية جماعة من أهل العلم والأدب منهم أحمد بن محمد صاحب كتاب التكملة في اللغة ويوسف بن الحسن بن يوسف بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الخارزنجي كان أحد الفضلاء أخذ الكلام وأصول الفقه من أصحاب أبي عبد الله ثم اختلف إلى درس الجويني أبي المعالي وعلق عنه الكثير ثم مضى إلى مرو واشتغل بها على أبي المظفر السمعاني وأبي محمد عبد الله بن علي الصفار وعاد إلى نيسابور وصنف في عشرين نوعا من العلم وقصة بغداد وسمع الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وكان مولده سنة 445

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت