عليها جادة خراسان إلى بغداد وتنتهي إلى قصر شيرين قال عتبة بن الوعل التغلبي كأنك يابن الوعل لم تر غارة كورد القطا النهي المعيف المكدرا على كل محبوك السراة مفزع كميت الأديم يستخف الحزورا ويوم بباجسرى كيوم مقيلة إذا ما اشتهى الغازي الشراب وهجرا ويوم بأعلى خانقين شربته وحلوان حلوان الجبال وتسترا ولله يوم بالمدينة صالح على لذة منه إذا ما تيسرا وقال البشاري و خانقين أيضا بلدة بالكوفة والله أعلم
خان لنجان بفتح اللام موضع بفارس قال أبو سعد موضع بأصبهان وهي مدينة حسنة ذات سوق وعمارة خرج منها طائفة من العلماء بينها وبين أصبهان يومان وينسب إليها الخاني منها محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن حمدان المعروف بالعجلي أبو عبد الله الخاني سكن خان لنجان حدث عن الطبراني وأبي الشيخ وطبقتهما ومات سنة 324 وكان بها قلعة قديمة حصينة ملكها الباطنية وخربها السلطان محمد في سنة 075
الخانوقة بعد الألف نون وبعد الواو قاف مدينة على الفرات قرب الرقة وإليها والله أعلم ينسب أبو عبد الله محمد بن محمد الخانوقي حدث عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصرد المعروف بابن الطيوري سمع منه ابنه محمد
خان وردان شرقي بغداد منسوب إلى وردان بن سنان أحد قواد المنصور كان عظيم اللحية جدا قال وكتب ابن عياش المنتوف إلى المنصور في حوائج وقال في آخرها ويهب لي أمير المؤمنين لحية وردان أتدفأ بها في هذا الشتاء فوقع المنصور بقضاء حوائجه وتحت لحية وردان كتب لا كرامة ولا عزازة
خان موضع بأصبهان وهي عجمية في الأصل وهي المنازل التي يسكنها التجار ينسب إليها أبو أحمد محمد بن عبد كويه الخاني الأصبهاني ينسب إلى خان لنجان فنسب إلى شطر هذا الاسم وهي مدينة هذا القطر كما ذكرنا قبل وكان رجلا صالحا من وجوه هذه البلدة ورد أصبهان وحدث بها عن البغداديين والأصبهانيين ومات سنة 046
خانيجار بعد الألف نون ثم ياء مثناة من تحت وجيم وآخره راء بليدة بين بغداد وإربل قرب دقوقاء عجمي فتحه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص أنفذه إليه عمه سعد بن أبي وقاص
خاور أكبر مدينة كورة كاوار جنوبي فزان افتتحها عقبة بن عامر سنة سبع وأربعين بعد ممانعة وقتل أهلها وسباهم
خاوران قرية من نواحي خلاط وقد نسب بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن محمد الخاوراني وجدت له مسموعات بخط ولده في آخرها وكتب أبو محمد بن أبي الحسن بن محمد بن محمد الخاوراني حفيد نظام الملك ووجدته قد ذكر أنه لقي جماعة من الأئمة المشهورة وفيه أنه سمع بنيسابور من شيخ الدين أبي محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي الخواري عن الواحدي وأبي سعيد عبد الصمد المقري وأبي القاسم