فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 2444

في النحو وأحسنه أن يقال هو جمع سمي به كعراعر ولا واحد له كأبابيل وقال الحارث بن حلزة فتنورت نارها من بعيد بخزازى هيهات منك الصلاء واختلفت العبارات في موضعه فقال بعضهم هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية قال ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل وقال النميري هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان فقال أنشد الدار بعطفي منعج وخزاز نشدة الباغي المضل قد مضى حولان مذ عهدي بها واستهلت نصف حول مقتبل فهي خرساء إذا كلمتها ويشوق العين عرفان الطلل وقال أبو عبيدة كان يوم خزاز بعقب السلان وخزاز وكير ومتالع أجبال ثلاثة بطخفة ما بين البصرة إلى مكة فمتالع عن يمين الطريق للذاهب إلى مكة وكير عن شماله وخزاز بنحر الطريق إلا أنها لا يمر الناس عليها ثلاثتها وقيل خزاز جبل لبني غاضرة خاصة وقال أبو زياد هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهب الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد وغلط فيه الجوهري غلطا عجيبا فإنه قال خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة فجعل الإيقاد وصفا لازما له وهو غلط إنما كان ذلك مرة في وقعة لهم قال القتال الكلابي وسفع كدور الهاجري بجعجع تحفر في أعقارهن الهجارس مواثل ما دامت خزاز مكانها بجبانة كانت إليها المجالس تمشى بها ربد النعام كأنها رجال القرى تمشي عليها الطيالس وهذا ذكر يوم خزاز بطوله مختصر الألفاظ دون المعاني عن أبي زياد الكلابي قال اجتمعت مضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكا يقضي بينهم فكل أراد أن يكون منهم ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك ثم أراد كل بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكا من اليمن فطلبوا ذلك إلى بني آكل المرار من كندة فملكت بنو عامر شراحيل بن الحارث الملك بن عمر المقصور بن حجر آكل المرار وملكت بنو تميم وضبة محرق بن الحارث وملكت وائل شرحبيل بن الحارث وقال ابن الكلبي كان ملك بني تغلب وبكر بن وائل سلمة بن الحارث وملكت بقية قيس غلفاء وهو معدي كرب بن الحارث وملكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرىء القيس فقتلت بنو أسد حجرا ولذلك قصة ثم قصص امرىء القيس في الطلب بثأر أبيه ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة فقال في ذلك النابغة الجعدي أرحنا معدا من شراحيل بعدما أراهم مع الصبح الكواكب مصحرا وقتلت بنو تميم محرقا وقتلت وائل شرحبيل فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت