فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 2444

الثعلبية

و الخل موضع آخر بين مكة والمدينة قرب مرجح قال المكشوح المرادي نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به بالخل من مرجح إذ قمنا به وقال القتال الكلابي لكاظمة الملاحة فاتركيها وذميها إلى خل الخلال ولاقي من نفاثة كل خرق أشم سميدع مثل الهلال كأن سلاحه في جذع نخل تقاصر دونه أيدي الرجال و الخل موضع باليمن في وادي رمع قال أبو دهبل يمدح ابن الأزرق أين الذي ينعش المولى ويحتمل ال جلى ومن جاره بالخير منفوح كأنني حين جاز الخل من رمع نشوان أغرقه الساقون مصبوح وقال أيضا ماذا رزئنا غداة الخل من رمع عند التفرق من خيم ومن كرم و الخل ماء ونخل لبني العنبر باليمامة

و خل الملح موضع آخر في شعر يزيد بن الطثرية قال لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل بجزع الغضا إذ واجهتني غياطله بأسفل خل الملح إذ دين ذي الهوى مؤدى وإذ خير القضاء أوائله لشاهدت يوما بعد شحط من النوى وبعد تنائي الدار حلوا شمائله

خلم بضم أوله وتسكين ثانيه إن كان عربيا فهو أن الخلم شحوم ثرب الشاة والخلم الأصدقاء فأما الموضع فخلم بلدة بنواحي بلخ على عشرة فراسخ من بلخ وهي بلاد للعرب نزلها الأسد وبنو تميم وقيس أيام الفتوح وهي مدينة صغيرة ذات قرى وبساتين ورساتيق وشعاب وزروعها كثيرة وليس تكاد الريح تسكن بها ليلا ولا نهارا في الصيف ينسب إليها أبو العوجاء سعيد ابن سعيد الخلمي المعروف بسعيدان يروي عن سليمان التيمي روى عنه إبراهيم بن رجاء بن نوح وجماعة سواه نسبوا إلى هذا المكان وعثمان بن محمد بن أحمد الخليلي الخلمي أبو عمرو إمام فاضل فقيه مفت مناظر ولي الخطابة ببلخ وصار شيخ الإسلام بها تفقه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القزاز وسمع منه الحديث ومن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي وأبي بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب وأبي المظفر منصور بن أحمد بن محمد البسطامي أجاز لأبي سعد في ذي القعدة سنة 925

خلة بفتح الخاء وتشديد اللام قرية باليمن قرب عدن أبين عند سبا صهيب لبني مسيلمة ينسب إليها نحوي بمصر يخدم الملك الكامل بن الملك العادل بن أيوب يقال له الخلي والله أعلم

خليب بكسر أوله وتشديد ثانيه وياء مثناة من تحت ساكنة وآخره باء موحدة على مثال سكير وخمير من الخلب وهو مزق الجلد بالناب موضع عن ابن دريد

خليت بكسر أوله وثانيه بوزن الذي قبله إلا أن آخره تاء مثناة وهو اسم للأبلق الفرد الذي بتيماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت