فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2444

خمرك بضم أوله وتسكين ثانيه بليد بأرض الشاش من نواحي ما وراء النهر ينسب إليها أبو الرجاء المؤمل بن مسرور الشاشي الخمركي روى عن أبي المظفر السمعاني سمع منه خلق كثير وتوفي بمرو سنة 156

خمطة موضع بنجد والله أعلم

خمقاباذ أوله مفتوح وروي بكسره وبعد الميم قاف قرية من قرى مرو ويقال لها خنقاباذ على طرف كوال حفصاباذ منها إسحاق بن إبراهيم بن الزبرقان الخمقاباذي شيخ لا بأس به

خمقرى بالفتح ثم السكون وضم القاف وراء وألف مقصورة اسم مركب معناه خمس قرى يراد به نجده التي بخراسان ينسب إليها هكذا أبو المحاسن عبد الله بن سعيد بن محمد بن موسى بن سهل الخمقري كان من المشهورين بالفضل سمع هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ذكره أبو سعد في شيوخه مات سنة 545

خمليخ مدينة ببلاد الخزر قال البحتري يمدح إسحاق بن كنداجيق لم تنكر الخزرات إلف ذؤابة يحتل في الخزر الذوائب والذرى شرف تزيد في العراق إلى الذي عهدوه في خمليخ أو ببلنجرى

خم اسم موضع غدير خم خم في اللغة قفص الدجاج فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسم فاعله من قولهم خم الشيء إذا ترك في الخم وهو حبس الدجاج وخم إذا نطف كله عن الزهري قال السهيلي عن ابن إسحاق وخم بئر كلاب بن مرة من خممت البيت إذا كنسته ويقال فلان مخموم القلب أي نقيه فكأنها سميت بذلك لنقائها قال الزمخشري خم اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة وقيل هو على ثلاثة أميال من الجحفة وذكر صاحب المشارق أن خما اسم غيضة هناك وبها غدير نسب إليها قال و خم موضع تصب فيه عين بين الغدير والعين وبينهما مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال عرام ودون الجحفة على ميل غدير خم وواديه يصب في البحر لا نبت فيه غير المرخ والثمام والأراك والعشر وغدير خم هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبدا وبه أناس من خزاعة وكنانة غير كثير وقال معن بن أوس المزني عفا وخلا ممن عهدت به خم وشاقك بالمسحاء من شرف رسم عفا حقبا من بعد ما خف أهله وحنت به الأرواح والهطل السجم وقال الحازمي خم واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة

و خم أيضا و رم بئران حفرهما عبد شمس بن عبد مناف وقال حفرت خما وحفرت رما حتى ترى المجد لنا قد تما وهما بمكة وقال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة بئر خم قريبة من الميثب حفرها مرة بن كعب بن لؤي قال وكان الناس يأتون خما في الجاهلية والإسلام في الدهر الأول يتنزهون به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت