فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 2444

كل موضع منها خناصرة فقال نظرت وصحبتي بخناصرات ضحيا بعدما متع النهار إلى ظعن لأخت بني نمير بكابة حيث زاحمها العقار العقار الرمل

الخنافس أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان تقام فيه سوق للعرب أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر رضي الله عنه وأميرهم من قبل خالد بن الوليد رضي الله عنه أبو ليلى بن فدكى فقال وقالوا ما تريد فقلت أرمي جموعا بالخنافس بالخيول فدونكم الخيول فألجموها إلى قوم بأسفل ذي أثول فلما أن أحسوا ما تولوا ولم يغررهم ضبح الفيول وفينا بالخنافس باقيات لمهبوذان في جنح الأصيل ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر رضي الله عنه وإمارة المثنى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم فقال المثنى في ذلك صبحنا بالخنافس جمع بكر وحيا من قضاعة غير ميل بفتيان الوغى من كل حي تباري في الحوادث كل جيل نسفنا سوقهم والخيل رود من التطواف والشرب البخيل

خنامتى بضم أوله وبعد الميم تاء مثناة من فوق من قرى بخارى ينسب إليها أبو صالح الطيب بن مقاتل بن سليمان بن حماد الخنامتي البخاري يروي عن إبراهيم بن الأشعث روى عنه أبو الطيب طاهر بن محمد بن حموية البخاري

خنبون بفتح أوله وبعد النون الساكنة باء موحدة وآخره نون من قرى بخارى بما وراء النهر بينها وبين بخارى أربعة فراسخ على طريق خراسان ينسب إليها أبو القاسم واصل بن حمزة بن علي بن نصر الصوفي الخنبوني أحد الرحالين في طلب الحديث وكان ثقة صالحا سمع ببخارى أبا سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي وبأصبهان أبا بكر بن زبدة الضبي وبغيرهما من البلاد سمع منه أبو بكر الخطيب وقاضي المارستان محمد بن عبد الباقي

خنثل بفتح أوله وتسكين ثانيه وثاء مثلثة مفتوحة برث من الأرض في ديار بني كلاب أبيض مستو بإزاء حزيز الحوأب قال الأسود الأعرابي كان سعد بن صبيح النهشلي نزل بمربع بن وعوعة بن ثمامة بن الحارث بن سعد بن قرط بن عبد بن أبي بكر ابن كلاب فمرض سعد وخرج مربع يأتي أهله بماء فوثب سعد على امرأة مربع فاستغاثت فجاء مربع فضربه بالسيف حتى قتله فقال عند ذلك فزعت إلى سيفي فنازعت غمده حساما به أثر قديم مسلسل فغادرت سعدا والسباع تنوبه كما ابتدر الوراد جمة منهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت