فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2444

بالخندمة ليقاتلوه وكان حماس بن قيس بن خالد أحد بني بكر قد أعد سلاحا فقالت له زوجته ما تصنع بهذا السلاح فقال أقاتل به محمدا وأصحابه فقالت والله ما أرى أحدا يقوم لمحمد وأصحابه فقال والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم وخرج فقاتل مع من بالخندمة من المشركين فمال عليهم خالد ابن الوليد فقتل بعضهم وانهزم الباقون وعاد حماس منهزما وقال لامرأته أغلقي علي بابي فقالت أين ما كنت تقول فقال إنك لو شهدت يوم الخندمه إذ فر صفوان وفر عكرمه وحيث زيد قائم كالمؤتمه واستقبلتنا بالسيوف المسلمه يقطعن كل سعد وجمجمه ضربا فلا تسمع إلا غمغمه لم تنطقي باللوم أدنى كلمه وقال بديل بن عبد مناة بن أم أصرم يخاطب أنس بن زنيم الديلي بكى أنس رزنا فأعوله البكا فالا عديا إذ تطل وتبعد أصابهم يوم الخنادم فتية كرام فسل منهم نفيل ومعبد هنالك إن تسفح دموعك لا تلم عليهم وإن لم تدمع العين تكمد ومنها حجارة بنيان مكة ومنها شعب ابن عامر وجبال مكة الخندمة وجبال أبي قبيس

خنزب بضم أوله وزايه وآخره باء موضع

الخنزة بالفتح والزاي هضبة في ديار بني عبد الله بن كلاب

خنزج بفتح أوله وتسكين ثانيه وزاي مفتوحة وآخره جيم وروي بالباء موضع

خنزر بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الزاي وراء موضع ذكره الجعدي في قوله ألم خيال من أميمة موهنا طروقا وأصحابي بدارة خنزر وقد ذكر في الدارات قال السكري خنزر هضبة في ديار بني كلاب قال عبد الله بن نوالة أيمنعني التقوى إذا ما أردتها سديف بجنبي خنزر فجباجب الجباجب شيء يصنع من الجلد

خنزرة مثل الذي قبله وزيادة الهاء يقال خنزر الرجل خنزرة إذا نظر بمؤخر عينه وهو فنعل من الأخزر وهو هضبة طويلة عظيمة في ديار الضباب عن أبي زياد وهو غير خنزر الذي قبله قال الأعور بن براء الكلبي يهجو أم زاجر وهما عبدان أنعت عيرا من حمير حنزره في كل عير مائتان كمره لاقين أم زاجر بالمزدره وكمنها مقبلة ومدبره كذا وجدته بالحاء المهملة

خنزير بلفظ واحد الخنازير ناحية باليمامة وقيل جبل بأرض اليمامة ذكره لبيد وقال الأعشى فالسفح يجري فخنزير فبرقته حتى تدافع منه السهل والجبل وأنف خنزير هو أنف جبل بأرض اليمامة عن الحفصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت