فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2444

خارجة بن حذافة وكان أهلها ممن أعان على عمرو ابن العاص فسباهم ثم أمر عمر بردهم إلى بلادهم على الجزية أسوة بالقبط وإليها ينسب البقر الخيسية فإن كانت عربية فهي مصدر خاست الجيفة خيسا إذا أروحت ومنه قيل خاس البيع والطعام كأنه كسد حتى فسد

خيسار بفتح الخاء وسكون الياء وسين مهملة وآخره راء من مدن الثغور التي بين غزنة وهراة أخبرني بعض أهل الغور

خيسق بفتح أوله وسكون ثانيه وسين مهملة وآخره قاف اسم لابة أي حرة معروفة وبئر خيسق بعيدة القعر وفي كتاب العين ناقة خسوق سيئة الخلق تخسق الأرض بمناسمها إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض

خيش هو الجبل المسمى حيضا وقد ذكر سماه عمب بن أبي ربيعة خيشا في قوله تركوا خيشا على أيمانهم ويسوما عن يسار المنجد وهو من جبال السراة وقال نصر خيش جبل بنخلة قرب مكة يذكر مع يسوم

خيشان بفتح أوله وسكون ثانيه وشين معجمة وآخره نون قال الحازمي موضع أظنه في سمرقند وقد نسب إليه أبو الحسن الخيشاني السمرقندي روى جامع الترمذي عن أبي بكر أحمد بن اسماعيل بن عامر السمرقندي

خيصل بالفتح ثم السكون وفتح الصاد المهملة ولام موضع في جبال هذيل عند ماء قيلهم عن نصر

خيف بفتح أوله وسكون ثنيه وآخره فاء والخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمي مسجد الخيف من منى وقال ابن جني أصل الخيف الاختلاف وذلك أنه ما انحدر من الجبل فليس شرفا ولا حضيضا فهو مخالف لهما ومنه الناس أخياف أي مختلفون قال الناس أخياف وشتى في الشيم وكلهم يجمعهم بيت الأدم وقال نصيب وقيل للمجنون ولم أر ليلى بعد موقف ساعة بخيف منى ترمي جمار المحصب ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد اطراف البنان المخضب وأصبحت من ليلى الغداة كناظر من الصبح في أعقاب نجم مغرب ألا إنما غادرت يا أم مالك صدى أينما تذهب به الريح يذهب وقال القاضي عياض خيف بني كنانة هو المحصب كذا فسر في حديث عبد الرزاق وهو بطحاء مكة وقيل مبتدأ الأبطح وهو الحقيقة فيه لأن أصله ما انحدر من الجبل وارتفع عن المسيل وقال الزهري الخيف الوادي وقال الحازمي خيف بني كنانة بمنى نزله رسول الله صلى الله عليه و سلم والخيف ما كان مجنبا عن طريق الماء يمينا وشمالا متسعا

و خيف سلام بلد بقرب عسفان على طريق المدينة فيه منبر وناس كثير من خزاعة ومياهها قني وباديتها قليلة من جشم وخزاعة

و خيف الحميراء في أرض الحجاز قال ابن هرمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت