فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 2444

نهر المعلى لشاطي دار دينار مجامع العيس أوطاني وأوطاري حيث الصبا ناعم والدار دانية والدهر يأتي على وقفي وإيثاري والليل بين الدمى والغيد مختصر قصير ما بين روحاتي وإبكاري وقد تطاول حتى ما تخيل لي أن الزمان لياليه بإسحاري وكان دينار من أجل القواد في زمن المأمون وكان ولي كور الجبل وغيره ثم سخط عليه المأمون فاقتصر به على ماه الكوفة فأراد أن يمتنع من قبوله ذلك ثم عرض له أن شاور المؤيد فقال له المؤيد إن الحركة من دلائل الحياة والسكون من دلائل الموت وإن تتحرك حركة ضعيفة تؤمل أن تقوى أحب إلي من أن تسكن فقبل العمل وأحمد الرأي فيه وكان لدينار أخ اسمه يحيى وفيهما يقول دعبل بن علي مازال عصياننا لله يرذلنا حتى دفعنا إلى يحيى ودينار إلى عليجين لم يقطع ثمارهما قد طال ما سجدا للشمس والنار وفيه وفي رجاء بن أبي الضحاك وابنيه والحسن بن سهل يقول دعبل ألا فاشتروا مني ملوك المخرم أبع حسنا وابني رجاء بدرهم وأعط رجاء فوق ذاك زيادة وأسمح بدينار بغير تندم فإن رد من عيب علي جميعهم فليس يرد العيب يحيى بن أكثم

دار الرقيق محلة كانت ببغداد متصلة بالحريم الطاهري من الجانب الغربي ينسب إليها الرقيقي ويقال لها شارع دار الرقيق أيضا وقال بعض الظرفاء من أبيات كتبها على حصن أبي جعفر المنصور فقال إني بليت بظبي من الظباء رشيق رأيته يتثنى بقرب دار الرقيق فقلت مولاي زرني فقد شرقت بريقي فقال لي رمت أمرا أعلى من العيوق

دار الريحانيين وهي دار الخلافة ببغداد مشرفة على سوق الريحان استجدها المستظهر بالله ابن المقتدي نقض دار خاتون التي بباب الغربة ودار السيدة بنت المقتدي وكان بالريحانيين سوق للسفطيين فأخربه وأضافه إليها وكان اثنان وعشرون دكانا وهناك خان يعرف بخان عاصم وثلاثة وعشرون دكانا من ورائه وسوق للعطارين فيه ثلاثة وأربعون دكانا وستة عشر دكانا كان فيها مداد الذهب وعدة آدر من دار الحرم وعمل الجميع دارا واحدة ذات وجوه أربعة متقابلة وسعة صحنها ستمائة ذراع وفي وسطها بستان وفيها ما يزيد على ستين حجرة ينتهي آخرها إلى الباب المعروف بدركاه خاتون من باب الحرم قرب باب النوبى وابتدىء بعملها في سنة 305 وفرغ منها في سنة 705

الدار علم لموضع بين البصرة والبحرين

و دار موضع في شعر نهشل بن حري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت