فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 2444

دار الطواويس بدار الخلافة المعظمة ببغداد من بناء المطيع لله

دار عمارة في موضعين ببغداد إحداهما في شارع المخرم من الجانب الشرقي منسوبة إلى عمارة بن أبي الخصيب مولى روح بن حاتم وقيل مولى المنصور وكان أبو الخصيب أحد حجاب المنصور ودار عمارة أيضا بالجانب الغربي منسوبة إلى عمارة بن حمزة مولى المنصور وهو من ولد أبي لبابة مولى النبي صلى الله عليه و سلم إقطاع من المنصور وكانت من قبل أن تبنى بغداد بستانا لبعض ملوك الفرس ويتصل بها ربض أبي حنيفة ثم ربض عثمان بن نهيك وهو ما بين دار عمارة ومقابر قريش

دار العجلة قال أحمد بن جابر حدثني العباس بن هشام الكلبي قال كتب بعض الكنديين إلى أبي يسأله عن دار العجلة بمكة إلى من تنسب فكتب دار العجلة هي دار سعيد بن سعد بن سهم وبنو سعد يدعون أنها بنيت قبل دار الندوة ويقولون هي أول دار بنت قريش بمكة

دار علقمة بمكة تنسب إلى طارق بن المعقل وهو علقمة بن عريج بن جذيمة بن مالك بن سعد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة

دار فرج محلة كانت ببغداد بالجانب الشرقي فوق سوق يحيى وكان فرج مملوكا لحمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد ثم صار ولاؤه للرشيد وداره إقطاع من الرشيد ولم يكن على شاطىء دجلة أحكم بناء من داره ثم هدمت فيما هدم من منازل ابنه عمر بن فرج لما قبضت

دار القز محلة كبيرة ببغداد في طرف الصحراء بين البلد وبينها اليوم نحو فرسخ وكل ما حولها قد خرب ولم يبق إلا أربع محال متصلة دار القز والعتابيين والنصرية وشهارسوك والباقي تلول قائمة وفيها يعمل اليوم الكاغد ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر بن أحمد بن يحيى ابن حسان بن طبرزد المؤدب الدارقزي سمع الكثير بإفادة أخيه أبي البقاء محمد بن محمد بن طبرزد وعمر حتى روى ما سمعه وطلبه الناس وحمل إلى دمشق بالقصد إلى السماع عليه حمله الملك المحسن أحمد بن الملك الناصر من بغداد فسمع عليه هو وخلق كثير من أهل دمشق وكان قد انفرد بكثير من الكتب ولم يكن يعرف شيئا من أبي الحصين ومن أبي المواهب وأبي الحسن الزاغوني وغيرهم وعاد إلى بغداد وكان مولده في ذي الحجة سنة 156 ومات في تاسع رجب سنة 670 ودفن بباب حرب ببغداد

دار القضاء هي دار مروان بن الحكم بالمدينة وكانت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فبيعت في قضاء دينه بعد موته وقد زعم بعضهم أنها دار الإمارة بالمدينة وهو محتمل لأنها صارت لأمير المدينة

دار القطن محلة كانت ببغداد من نهر طابق بالجانب الغربي بين الكرخ ونهر عيسى بن علي ينسب إليها الحافظ الإمام أبو الحسن علي الدارقطني رحمه الله وغيره الحافظ المشهور روى عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وخلق لا يحصون وكان أديبا يحفظ عدة من الدواوين منها ديوان السيد الحميري فنسب إلى التشيع وتفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه وأخذ الفقه عن أبي سعيد الإصطخري وقيل عن صاحب أبي سعيد ومولده في ذي القعدة سنة 036 ومات في ذي القعدة سنة 583 ودفن قريبا من معروف الكرخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت