فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 2444

داري وفيها يقول الشاعر يا قرية الدار هل لي فيك من دار

داروما إحدى مدن قوم لوط بفلسطين ولعلها الداروم المذكورة بعد هذه

الداروم قال ابن الكلبي قال الشرقي نزل بنو حام مجرى الجنوب والدبور ويقال لتلك الناحية الداروم فجعل الله فيهم السواد والأدمة وأعمر بلادهم وسماءهم وجرت الشمس والنجوم من فوقهم ورفع عنهم الطاعون

و الداروم قلعة بعد غزة للقاصد إلى مصر الواقف فيها يرى البحر إلا أن بينها وبين البحر مقدار فرسخ خربها صلاح الدين لما ملك الساحل في سنة 485 ينسب إليها الخمر قال إسمعيل بن يسار يا ربع رامة بالعلياء من ريم هل ترجعن إذا حييت تسليمي ما بال حي غدت بزل المطي بهم تحدى لفرقتهم سيرا بتقحيم كأنني يوم ساروا شارب شملت فؤاده قهوة من خمر داروم إني وجدك ما عودي بذي خور عند الحفاظ ولا حوضي بمهدوم وغزاها المسلمون في سنة ثلاثة عشرة وملكوها فقال زياد بن حنظلة ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها شد الخيول على جموع الروم يضربن سيدهم ولم يمهلنهم وقتلن فلهم إلى داروم ويقال لها الدارون أيضا وينسب إليها على هذا اللفظ أبو بكر الداروني روى عن عبد العزيز العطار عن شقيق البلخي روى عنه أبو بكر الدينوري بالبيت المقدس سنة ثمان وثلاثمائة

الدارة بعد الألف راء كالذي قبله مدينة من أعمال الخابور قرب قرقيسياء

دارات العرب وهي تنيف على ستين دارة استخرجتها من كتب العلماء المتقنة وأشعار العرب المحكمة وأفواه المشايخ الثقات واستدللت عليها بالأشعار حسب جهدي وطاقتي والله الموفق ولم أر أحدا من الأئمة القدماء زاد على العشرين دارة إلا ما كان من أبي الحسين بن فارس فإنه أفرد له كتابا فذكر نحو الأربعين فزدت أنا عليه بحول الله وقوته نحوها فأقول الدارة في أصل كلام العرب كل جوبة بين جبال في حزن كان ذلك أو سهل وقال أبو منصور حكاية عن الأصمعي الدارة رمل مستدير في وسطه فجوة وهي الدورة وتجمع الدارة دارات كما قال زهير تربص فإن تقو المرورات منهم وداراتها لا تقو منهم إذا نخل قال ابن الأعرابي الدير الدارات في الرمل والدارة أيضا دارة القمر وكل موضع يدار به شيء يحجره فاسمه دارة نحو الدارات التي تتخذ في المباطخ ونحوها ويجعل فيها الخمر وأنشد ترى الإوزين في أكناف دارتها فوضى وبين يديها التبر منثور ويقال لمسكن الرجل دارة ودار قال أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان له داع بمكة مشمعل وآخر فوق دارته ينادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت