فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 2444

أسقى المنازل بين الدام والأدمى عين تحلب بالسعدين مدرار قال الحفصي بالدام والأدمى من نواحي اليمامة

داموس بلد بالمغرب من بلاد البربر من البر الأعظم قرب جزائر بني مزغناي منه أبو عمران موسى بن سليمان اللخمي الداموسي سكن المرية وكان من القراء قرأ على أبي جعفر أحمد بن سليمان الكاتب المعروف بابن الربيع

دانا قرية قرب حلب بالعواصم في لحف جبل لبنان قديمة وفي طرفها دكة عظيمة سعتها سعة ميدان منحوتة في طرف الجبل على تربيع مستقيم وتسطيح مستو وفي وسط ذلك التسطيح قبة فيها قبر عادي لا يدرى من فيه

دانيث بلد من أعمال حلب بين حلب وكفرطاب

دانية بعد الألف نون مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت مفتوحة مدينة بالأندلس من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقا مرساها عجيب يسمى السمان ولها رساتيق واسعة كثيرة التين والعنب واللوز وكانت قاعدة ملك أبي الجيش مجاهد العامري وأهلها أقرأ أهل الأندلس لأن مجاهدا كان يستجلب القراء ويفضل عليهم وينفق عليهم الأموال فكانوا يقصدونه ويقيمون عنده فكثروا في بلاده ومنها شيخ القراء أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني صاحب التصانيف في القراءات والقرآن قال علي بن عبد الغني الحصري يرثي ولديه أستودع الله لي بدانية وسية فلذنتين من كبدي خير ثواب ذخرته لهما توكلي فيهما على الصمد

داور وأهل تلك الناحية يسمونها زمنداور ومعناه أرض الداور وهي ولاية واسعة ذات بلدان وقرى مجاورة لولاية رخج وبست والغور قال الإصطخري الداور اسم إقليم خصيب وهو ثغر الغور من ناحية سجستان ومدينة الداورتل ودرغور وهما على نهر هندمند ولما غلب عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب على ناحية سجستان في أيام عثمان سار إلى الداور على طريق الرخج فحصرهم في جبل الزون ثم صالحهم على أن عدة من معه من المسلمين ثمانية آلاف ودخل على الزون وهو صنم من ذهب عيناه ياقوتتان فقطع يديه وأخذ الياقوتتين ثم قال للمرزبان دونكم الذهب والجواهر وإنما أردت أن أعلمك أنه لا ينفع ولا يضر وينسب إليه عبد الله بن محمد الداوري سمع أبا بكر الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن الزيات وأبو المعالي الحسن بن علي بن الحسن الداوري له كتاب سماه منهاج العابدين وكان كبيرا في المذهب فصيحا له شعر مليح فأخذه من لا يخاف الله ونسبه إلى أبي حامد الغزالي فكثر في أيدي الناس لرغبتهم في كلامه وليس للغزالي في شيء من تصانيفه شعر وهذا من أدل الدليل على أنه كتاب من تصنيف غيره وما حكي في المصنف عن عبد الله بن كرام فقد أسقط منه لئلا يظهر للمتصفح كتبه في سنة 544 بالقدس قال ذلك السلفي

داوردان بفتح الواو وسكون الراء وآخره نون من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ قال ابن عباس في قوله عز و جل ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت قال كانت قرية يقال لها داوردان وقع بها الطاعون فهرب عامة أهلها فنزلوا ناحية منها فهلك بعض من أقام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت