مات ببخارى سنة 403 ومنها أبو الفتح ميمون بن محمد بن عبد الله بن بكر مج الدبوسي سكن مرو كان شيخا صالحا من فقهاء الشافعية تفقه على أبي المظفر السمعاني وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بمرو وابنه أبو القاسم محمود بن ميمون تفقه هو وأبو زيد السمعاني مشتركين في الدرس وسمع الحديث من أبي عبد الله الفراوي وأبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري ومنها أبو القاسم علي بن أبي يعلى بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الحسيني العلوي الدبوسي الفقيه الشافعي ولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد وكان إماما في الفقه والأصول والأدب وكان من فحول المناظرين سمع أبا عمرو القنطري وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما روى عنه أبو الفضل محمد بن أبي الفضل المسعودي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما توفي ببغداد سنة 234 وأما أحمد بن عمر بن نصير بن حامد بن أحيد بن دبوسة الدبوسي فمنسوب إلى جده أسلم دبوسة على يد قتيبة بن مسلم الباهلي سنة 39
الدبة بفتح أوله وتخفيف ثانيه بلد بين الأصافر وبدر وعليه سلك النبي صلى الله عليه و سلم لما سار إلى بدر قاله ابن إسحاق وضبطه ابن الفرات في غير موضع وقال قوم الدبة بين الروحاء والصفراء وقال نصر كذا يقوله أصحاب الحديث والصواب الدبة لأن معناه مجتمع الرمل وقد جاء دباب ودباب في أسماء مواضع قلت أنا قال الجوهري الدبة التي يحط فيها الدهن والدبة أيضا الكثيب من الرمل والدبة بالضم الطريق
دبيثا بفتح أوله وثانيه وياء مثناة من تحت ساكنة وثاء مثلثة مقصور من قرى النهروان قرب باكسايا خرج منها جماعة من أهل العلم ينسب إليها دبيثاي ودبيثي وربما ضم أوله
دبيرا قرية من سواد بغداد قال بعضهم إن القباع سار سيرا ملسا بين دبيرا ودباها خمسا
دبير بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت وراء قرية بينها وبين نيسابور فرسخ ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدبيري سمع قتيبة بن سعيد ومحمد بن أبان وإسحاق بن راهويه وجماعة روى عنه أبو حامد والشيوخ توفي سنة 703
الدبيرة قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن عبد القيس
دبيق بليدة كانت بين الفرما وتنيس من أعمال مصر تنسب إليها الثياب الدبيقية والله أعلم
الدبيقية بالفتح ثم الكسر وياء مثناة من تحتها ساكنة وقاف وياء نسبة من قرى بغداد من نواحي نهر عيسى ينسب إليها أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة بن محفوظ الدبيقي البزاز البغدادي من دار القز كان كثير السماع والرواية سمع قاضي المارستان محمد بن عبد الباقي وغيره ومات في شهر ربيع الآخر سنة 621 تكلموا فيه أنه كان يثبت اسمه فيما لم يسمع مع كثرة مسموعاته
دبيل فتح أوله وكسر ثانيه بوزن زبيل قال أبو زياد الكلابي وفي الرمل الدبيل وهو ما قابلك من أطول شيء يكون من الرمل إذا واجه الصحراء التي ليس فيها رمل فذلك الدبيل وجمعها الدبل وهو الكثيب الذي يقال له كثيب الرمل قال الشاعر وفحل لا يديثه برحل أخو الجعدات كالأجم الطويل