فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2444

درب الزعفران بكرخ بغداد كان يسكنه التجار وأرباب الأموال وربما يسكنه بعض الفقهاء قال القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الميانجي الفقيه الشافعي وكان رفيقا لأبي إسحاق الشيرازي في القراءة على أبي الطيب الطبري يذكر هذا الدرب ويصف ماوشان همذان فقال إذا ذكر الحسان من الجنان فحي هلا بوادي الماوشان تجد شعبا تشعب كل هم وملهى ملهيا عن كل شان ومغنى مغنيا عن كل ظبي وغانية تدل على الغواني بروض مؤنق وخرير ماء ألذ من المثالث والمثاني وتغريد الهزار على ثمار تراها كالعقيق وكالجمان فيا لك منزلا لولا اشتياقي أصيحابي بدرب الزعفران أنشدت هذه الأبيات بين يدي أبي إسحاق الشافعي وكان متكئا فلما بلغ إلى بيت الأخير جلس مستويا وقال المراد بأصيحاب درب الزعفران أنا ما أحسن عمده اشتاق إلينا من الجنة

درب السلق ببغداد ينسب إليه السلقي

درب سليمان درب كان ببغداد كان يقابل الجسر في أيام المهدي والهادي والرشيد وأيام كون بغداد عامرة وهو درب سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور وفيه كانت داره ومات سليمان هذا سنة 991

درب القلة بضم القاف وتشديد اللام أظنه في بلاد الروم ذكره المتنبي فقال لقيت بدرب القلة الفجر لقية شفت كمدي والليل فيه قتيل

درب الكلاب عند جبل ساتيدما بديار بكر قرب ميافارقين سمي بذلك لأن قيصر انهزم من أنوشروان بحيلة عملها عليه فاتبعه إياس بن قبيصة بن أبي غفر الطائي فأدركهم بساتيدما مرعوبين مفلولين من غير قتال فقتلوا قتل الكلاب ونجا قيصر في خواص من أصحابه فسمي ذلك الموضع بدرب الكلاب لذلك

درب المجيزين قال الفرزدق وقد هرب من الحجاج هل الناس إن فارقت هندا وشفني فراقي هندا تاركي لما بيا إذا جاوزت درب المجيزين ناقتي فكاست أبى الحجاج إلا تنائيا أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي وخلفي تميم والفلاة أماميا

درب المفضل محلة كانت بشرقي بغداد منسوبة إلى المفضل بن زمام مولى المهدي

درب منيرة محلة كانت بشرقي بغداد في أواخر السوق المعروف بسوق السلطان مما يلي نهر المعلى وهو عامر إلى الآن منسوب إلى منيرة مولاة لمحمد بن علي ابن عبد الله بن عباس

درب النهر ببغداد في موضعين أحدهما بنهر المعلى بالجانب الشرقي والثاني بالكرخ ولد فيه أبو الحسن علي بن المبارك النهري فنسب إليه وكان فقيها حنبليا مات في سنة 487

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت