عند الرمل من نواحي مرو روى الحديث وسمعه ومات بدستجرد في شهر رمضان سنة 255 ومولده سنة 774 كان صوفيا فقيها صالحا ولي الخطابة والوعظ بقريته سمع أبا الفتح عبد الله بن محمد بن أردشير الهشامي وأبا منصور محمد بن إسمعيل اليعقوبي وأبا منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي سمع منه أبو سعد
دستميسان بفتح الدال وسين مهملة ساكنة وتاء مثناة من فوقها وميم مكسورة وياء مثناة من تحت وسين أخرى مهملة وآخره نون كورة جليلة بين واسط والبصرة والأهواز وهي إلى الأهواز أقرب قصبتها بسامتى وليست ميسان لكنها متصلة بها وقيل دستميسان كورة قصبتها الأبلة فتكون البصرة من هذه الكورة
دستوا بفتح أوله وسكون ثانيه وتاء مثناة من فوق بلدة بفارس عن العمراني وقال حمزة المنسوب إلى دستبى دستفائي ويعرب على الدستوائي وفي أخبار نافع بن الأزرق لما خرج إليه مسلم بن عبيس نزل نافع رستقباذ من أرض دستوا من نواحي الأهواز وقال السمعاني بلدة بالأهواز وقد نسب إليها قوما من العلماء وإليها تنسب الثياب الدستوائية منها أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدستوائي الحافظ سكن تستر روى عن الحسن بن علي بن عثمان روى عنه أبو بكر بن المقري الأصبهاني وأما أبو بكر هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري البكري فهو بصري كان يبيع الثياب الدستوائية فنسب إليها روى عن قتادة روى عنه يحيى القطان ومات سنة 251
الدسكرة بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح كافه قرية كبيرة ذات منبر بنواحي نهر الملك من غربي بغداد ينسب إليها أبو منصور منصور بن أحمد بن الحسين بن منصور الدسكري أحد الرؤساء روى عنه أبو سعد شيئا من الشعر
و الدسكرة أيضا قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان وهي دسكرة الملك كان هرمز بن سابور بن أردشير ابن بابك يكثر المقام بها فسميت بذلك ينسب إليها الحافظ النشتبري ثم الدسكري وذكر في بابه والحافظ لقب له وليس لحفظه الحديث وينسب إليها أبو العباس أحمد بن بكرون بن عبد الله العطار الدسكري سمع أبا طاهر المخلص روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب وتوفي سنة 134
و الدسكرة قرية مقابل جبل منها كان أبان بن أبي حمزة جد محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة ابن الزيات الوزير وفي أخبار نافع بن الأزرق أنه من نواحي الأهواز
و الدسكرة أيضا قرية بخوزستان عن البشاري والدسكرة في اللغة الأرض المستوية
دسمان بضم أوله وسكون ثانيه وآخره نون موضع
دسم بفتح أوله ثم السكون موضع قرب مكة به قبر ابن سريج المغني قال فيه عبد الله بن سعيد ابن عبد الملك بن مروان وهو يرثيه وقفنا على قبر بدسم فهاجنا
وذكرنا بالعيش إذ هو مصحب فجالت بأرجاء الجفون سوافح من الدمع تستتلي التي تتعقب إذا أبطأت عن ساحة الخد ساقها دم بعد دمع إثره يتصبب فإن تسعدا نندب عبيدا بعولة وقل له منا البكا والتحوب