دلان وذموران قريتان قرب ذمار من أرض اليمن يقال إنه ليس في أرض اليمن أحسن وجوها من نسائهما والزنا بهما كثير يقصدهما الناس من الأماكن البعيدة للفجور ويقال إن دلان وذموران كانا ملكين وكانا أخوين وكل واحد منهما في القرية المسماة به وكانا يختاران النساء وينافسان في الجمال ويستحضرانهن من البلاد البعيدة فمن هناك أتاهن الجمال
دلاية بلد قريب من المرية من سواحل بحر الأندلس ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلهدان بن عمران بن منيب بن زغبة بن قطبة العذري المري وزغبة هو الداخل إلى الأندلس وأحد من قام بدعوة اليمانية أيام العصبية وعمران أحد القائمين على الحكم بالربض من قرطبة سنة 202 رحل مع أبويه إلى المشرق سنة 704 فوصل إلى مكة في رمضان سنة ثمان وجاور بمكة إلى سنة 146 فسمع بالحجاز سماعا كثيرا من أبي العباس الرازي وأبي الحسن بن جهضم وأبي بكر بن نوح الأصبهاني وجماعة من أهل العراق وخراسان والشام الواردين مكة وصحب الشيخ أبا ذر ولم يكن له بمصر سماع وعاد إلى الأندلس وكان له من الأندلسيين سماع من ابن عبد البر وغيره وكان شيخا ثقة واسع الرواية عالي السند عنده غرائب وفوائد سمع منه الناس بالأندلس قديما وحديثا وطال عمره حتى شارك الأصاغر فيه الأكابر وتدبج مع بعض من سمع منه أبو عمر بن عبد البر الحافظ وحدث عنه في كتاب الصحابة وغيره من تصانيفه وأبو محمد بن حزم الظاهري وقد سمع هو منهما وسمع منه أبو عبد الله الحميدي وأبو عبيد البكري وجماعة من الأعيان وألف كتابه المسمى بأعلام النبوة ونظام المرجان في المسالك والممالك كان مولده فيما ذكر الحياني في ذي القعدة سنة 393 ومات فيما قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فيره الصدفي سنة 874
دلجة بفتح أوله وسكون ثانيه وجيم قرية بصعيد مصر من غربي النيل في الجبل بعيدة عن الشاطىء
دلغاطان بفتح أوله وسكون ثانيه وغين معجمة وطاء مهملة وآخره نون قرية من قرى مرو ويقال دلغاتان على أربعة فراسخ من البلد ينسب إليها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني ويسمى أيضا أحمد روى عن أبيه أبي العباس الفضل روى عنه جماعة منهم أبو المظفر محمد بن أحمد الصابري الواعظ بهراة مات بقريته سنة 884 وفضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عبد الله أبو بكر الدلغاطاني كان فقيها فاضلا عارفا بالأدب والحساب حسن السيرة متابعا في الاحتياط حريصا على جمع العلوم من الحديث والتفسير والفقه كانت له إجازة من أبي عمرو عثمان بن إبراهيم بن الفضل وأبي بكر محمد بن علي الزرنجري سمع منه أبو سعد وكانت ولادته بدلغاطان في سنة 584 ومات بمرو في الحادي والعشرين من محرم سنة 755
دلوث قال سيف عن رجل من عبد القيس يدعى صحارا قال قدمت على هرم بن حيان أيام حرب الهرمزان بنواحي الأهواز وهو فيما بين دلوث ودجيل بخلال من تمر وذكر خبرا وسماها في موضع آخر دلث وقال الحصين بن نيار الحنظلي ألا هل أتاها أن أهل مناذر شفوا غللا لو كان للنفس زاجر