فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 2444

والأشهر الأعرف أنه بالرقة لأنه قتل فيما يزعمون مع علي بصفين ومن شرقي البلد قبر عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وهذه القبور هكذا يزعمون فيها والأصح الأعرف الذي دلت عليه الأخبار أن أكثر هؤلاء بالمدينة مشهورة قبورهم هناك وكان بها من الصحابة والتابعين جماعة غير هؤلاء قيل إن قبورهم حرثت وزرعت في أول دولة بني العباس نحو مائة سنة فدرست قبورهم فادعى هؤلاء عوضا عما درس وفي باب الفراديس مشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما وبظاهر المدينة عند مشهد الخضر قبر محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق رضي الله عنه وبدمشق عمود العسر في العليين يزعمون أنهم قد خربوه وعمود آخر عند الباب الصغير في مسجد يزار وينذر له وبالجامع من شرقيه مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومشهد الحسين وزين العابدين وبالجامع مقصورة الصحابة وزاوية الخضر وبالجامع رأس يحيى بن زكرياء عليه السلام ومصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه قالوا إنه خطه بيده ويقولون إن قبر هود عليه السلام في الحائط القبلي والمأثور أنه بحضرموت وتحت قبة النسر عمودان مجزعان زعموا أنهما من عرش بلقيس والله أعلم والمنارة الغربية بالجامع هي التي تعبد فيها أبو حامد الغزالي وابن تومرت ملك الغرب قيل إنها كانت هيكل النار وإن ذؤابة النار تطلع منها وسجد لها أهل حوران والمنارة الشرقية يقال لها المنارة البيضاء التي ورد أن عيسى بن مريم عليه السلام ينزل عليها وبها حجر يزعمون أنه قطعة من الحجر الذي ضربه موسى بن عمران عليه السلام فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ويقال إن المنارة التي ينزل عندها عيسى عليه السلام هي التي عند كنيسة مريم بدمشق وبالجامع قبة بيت المال الغربية يقال إن فيها قبر عائشة رضي الله عنها والصحيح أن قبرها بالبقيع وعلى باب الجامع المعروف بباب الزيادة قطعة رمح معلقة يزعمون أنها من رمح خالد بن الوليد رضي الله عنه وبدمشق قبر العبد الصالح محمود بن زنكي ملك الشام وكذلك قبر صلاح الدين يوسف بن أيوب بالكلاسة في الجامع

وأما المسافات بين دمشق وما يجاورها فمنها إلى بعلبك يومان وإلى طرابلس ثلاثة أيام وإلى بيروت ثلاثة أيام وإلى صيدا ثلاثة أيام وإلى أذرعات أربعة أيام وإلى أقصى الغوطة يوم واحد وإلى حوران والبثنية يومان وإلى حمص خمسة أيام وإلى حماة ستة أيام وإلى القدس ستة أيام وإلى مصر ثمانية عشر يوما وإلى غزة ثمانية أيام وإلى عكا أربعة أيام وإلى صور أربعة أيام وإلى حلب عشرة أيام وممن ينسب إليها من أعيان المحدثين عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن سلمان بن إبراهيم بن عبد العزيز أبومحمد التميمي الدمشقي الكناني الصوفي الحافظ سمع الكثير وكتب الكثير ورحل في طلب الحديث وسمع بدمشق أبا القاسم صدقة بن محمد بن محمد القرشي وتمام بن محمد وأبا محمد بن أبي نصر وأبا نصر محمد بن أحمد بن هارون الجندي وعبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري وأبا الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني وغيرهم ورحل إلى العراق فسمع محمد بن مخلد وأبا علي بن شاذان وخلقا سواهم ونسخ بالموصل ونصيبين ومنبج كثيرا وجمع جموعا وروى عنه أبو بكر الخطيب وأبو نصر الحميدي وأبو القاسم النسيب وأبو محمد الأكفاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت