فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 2444

وكان إبراهيم بن عربي قد حبسه بدوار إني دعوتك يا إله محمد دعوى فأولها لي استغفار لتجيرني من شر ما أنا خائف رب البرية ليس مثلك جار تقضي ولا يقضي عليك وإنما ربي بعلمك تنزل الأقدار كانت منازلنا التي كنا بها شتى وألف بيننا دوار سجن يلاقي أهله من خوفه أزلا ويمنع منهم الزوار يغشون مقطرة كأن عمودها عنق يعرق لحمها الجزار وقال جحدر أيضا يا رب دوار أنقذ أهله عجلا وانقض مرائره من بعد إبرام رب ارمه بخراب وارم بانيه بصولة من أبي شبلين ضرغام وقال عطارد اللص ليست كليلة دوار يؤرقني فيها تأوه عان من بني السيد ونحن من عصبة عض الحديد بهم من مشتك كبله فيهم ومصفود كأنما أهل حجر ينظرون متى يرونني جارحا طيرا أباديد

دوار بضم أوله وتشديد ثانيه وآخره راء اسم واد وقيل جبل قال النابغة الذبياني لا أعرفن ربربا حورا مدامعها كأنهن نعاج حول دوار وقال أبو عبيدة في شرح هذا البيت دوار موضع في الرمل بالضم ودوار بالفتح سجن وقال جرير أزمان أهلك في الجميع تربعوا ذا البيض ثم تصيفوا دوارا كذا ضبطه ابن أخي الشافعي وكذا هو بخط الأزدي في شعر ابن مقبل أإحدى بني عبس ذكرت ودونها سنيح ومن رمل البعوضة منكب وكتمى ودوار كأن ذراهما وقد خفيا إلا الغوارب ربرب وهذا يدل على أنه جبل

الدواع بضم أوله وآخره عين مهملة موضع كانت فيه وقعة للعرب ومنه يوم الدواع

دواف بضم أوله وآخر فاء موضع في قول ابن مقبل فلبده مس القطار ورخه نعاج دواف قبل أن يتشددا رخه وطئه وهو فعال من الدوف وهو السحق وقيل البل

الدوانك موضع في قول متمم بن نويرة وقالوا أتبكي كل قبر رأيته لقبر ثوى بين اللوى فالدوانك فقلت لهم إن الشجا يبعث الشجا دعوني فهذا كله قبر مالك وقال الحطيئة أدار سليمى بالدوانك فالعرف أقامت على الأرواح فالديم الوطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت