فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 2444

دون بضم أوله وآخره نون قرية من أعمال دينور ينسب إليها أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ابن الحسن بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن إسحاق ابن وشية الدوني الصوفي راوية كتب أبي بكر السني الدينوري حدث عنه أبو طاهر بن سلفة وقال سألته عن مولده فقال سنة 724 في رمضان وهو آخر من حدث في الدنيا بكتاب أبي عبد الرحمن النسوي بجلق وإليه كان الرحلة قال وقرأته أنا عليه سنة 005 بالدون وتوفي في رجب سنة 105

دونة بضم أوله وبعد الواو الساكنة نون قرية من قرى نهاوند وقد نسب إليها بعض الصالحين ذكره والذي قبله الحازمي كما كتبناه سواء

و دونة أيضا بهمذان قرية والنسبة إليها دوني وقد نسب إلى التي بنهاوند دونقي كما ذكرنا قبل وقال أبو زكرياء بن مندة دونة قرية بين همذان ودينور على عشرة فراسخ من همذان وقيل على خمسة عشر فرسخا ومنها إلى الدينور عشرة فراسخ وقيل هي من رستاق همذان وقال شيرويه أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن الصوفي أبو الفرج الدوني قدم علينا في رجب سنة 954 روى عن أبي السكار من كتب أبي بكر السني لم أرزق منه السماع وكان صدوقا فاضلا وعمر بن الحسين بن عيسى بن إبراهيم أبو حفص الدوني الصوفي سكن صور وسمع أبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع بصيداء وأبا الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن برهان العراف بصور حدث عنه غيث بن علي وسئل عن مولده فقال في سنة 004 ومات سنة 184 وكان يذهب مذهب سفيان ومنها أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن إسحاق الدوني الصوفي الزاهد قال أبو زكرياء وكان من بيت الزهد والستر والعبادة مولده في سنة 724 ومات سنة 105 وروى الكثير وسمع كتبا كثيرة

الدو بفتح أوله وتشديد ثانيه أرض ملساء بين مكة والبصرة على الجادة مسيرة أربع ليال ليس فيها جبل ولا رمل ولا شيء هكذا قال نصر وأنا أرى أنه صفة وليس بعلم فإن الدو فيما حكاه الأزهري عن الأصمعي الأرض المستوية وإليها تنسب الدوية فإنما سميت دوية لدوي الصوت أي يسمع فيها وقال الأزهري عن بعضهم الدو أرض مسيرة أربع ليال شبه ترس خاوية يسار فيها بالنجوم ويخاف فيها الضلال وهي على طريق البصرة إذا أصعدت إلى مكة تياسرت وإنما سميت الدو لأن الفرس كانت لطائمهم تجوز فيها فكانوا إذا سلكوها تحاضوا فيها الجد فقالوا بالفارسية دو دو أي أسرع قال وقد قطعت الدو مع القرامطة أبادهم الله وكانت مطرقهم قافلين من الهبير فسقوا ظهرهم بحفر أبي موسى فاستقوا وفوزوا بالدو ووردوا صبيحة خامسة ماء يقال له ثبرة وعطب فيها نجب كثيرة من نجب الحاج

دوة بفتح أوله وتشديد ثانيه موضع من وراء الجحفة بستة أميال قال كثير إلى ابن ابي العاصي بدوة أرقلت وبالسفح من ذات الربى فوق فطعن

الدويرة بضم أوله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت اسم قرية على فرسخين من نيسابور ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدويري النيسابوري حدث عن إسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد ومحمد بن رافع روى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت