فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2444

دير أبي هور ذكر الشابشتي أنه بسرياقوس من أعمال مصر وهي بيعة عامرة كثيرة الرهبان فيها أعجوبة وهو أن من كانت له خنازير قصد هذا الموضع للتعالج أخذه رئيس الموضع وأضجعه وجاءه بخنزير وأرسله على موضع العلة فيختلس الخنزير موضع الوجع ويأكل الخنازير التي فيه ولا يتعدى إلى موضع الصحيح فإذا تنظف الموضع ذر عليه رماد خنزير فعل مثل هذا الفعل من قبل ومن زيت قنديل البيعة فيبرأ ثم يؤخذ ذلك الخنزير ويذبح ويحرق ويعد رماده لمثل هذا العلاج

دير أبي يوسف فوق الموصل ودون بلد بينه وبين بلد فرسخ واحد وهو دير كبير فيه رهبان ذوو جدة وهو على شاطىء دجلة في ممر القوافل

دير الأبيض في موضعين أحدهما في جبل مطل على الرها فإذا ضرب ناقوسه سمع بالرها وهويشرف على بقعة حران والآخر بالصعيد يقال له أيضا دير الأبيض

دير أتريب بأرض مصر ويعرف بمارت مريم وله عيد في الحادي والعشرين من بؤونه يذكرون أن حمامة بيضاء تجيئهم ولا يرونها إلا يوم مثله وتدخل المذبح ولا يدرون من أين جاءت

دير أحويشا وأحويشا بالسريانية الحبيس وهو بإسعرت مدينة بديار بكر قرب أرزن الروم وحيزان وهو مطل على أرزن وهو كبير جدا فيه أربعمائة راهب في قلال وحوله البساتين والكروم وهو في نهاية العمارة ويحمل خمره إلى ما حوله من البلدان لجودته وإلى جنبه نهر يعرف بنهر الروم وفيه يقول أبو بكر محمد بن طناب اللبادي لأنه كان يلبس لبدا أحمر وفتيان كهمل من أناس خفاف في الغدو وفي الرواح نهضت بهم وستر الليل ملقى وضوء الصبح مقصوص الجناح نؤم بدير أحويشا غزالا غريب الحسن كالقمر اللياح وكابدنا السرى شوقا إليه فوافينا الصباح مع الصباح نزلنا منزلا حسنا أنيقا بما نهواه معمور النواحي قسمنا الوقت فيه لاغتباق على الوجه المليح ولاصطباح وظلنا بين ريحان وراح وأوتار تساعدنا فصاح وساعفنا الزمان بما أردنا فأبنا بالفلاح وبالنجاح

دير أروى لم أجده إلا في شعر لجرير وهو قوله هل رام جو سويقتين مكانه أو حل بعد محلنا البردان هل تونسان ودير أروى بيننا بالأعزلين بواكر الأظعان

دير أروى ذكره جرير في شعره وأظنه بالبادية فقال سألناها الشفاء فما شفتنا ومنتنا المواعد والخلابا لشتان المجاور دير أروى ومن سكن السليلة والجنابا أسيلة معقد السمطين منها وريا حيث تعتقد الحقابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت