فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 2444

دير حنظلة آخر وهو بالحيرة منسوب إلى حنظلة بن عبد المسيح بن علقمة بن مالك بن ربى بن نمارة بن لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد وفيه يقول الشاعر بساحة الحيرة دير حنظله عليه أذيال السرور مسبله أحييت فيه ليلة مقتبله وكأسنا بين الندامى معمله والراح فيها مثل نار مشعله وكلنا منتقد ما خوله فما يزال عاصيا من عذله مبادرا قبل تلاقي آجله

دير حنة هو دير قديم بالحيرة منذ أيام بني المنذر لقوم من تنوخ يقال لهم بنو ساطع تقابله منارة عالية كالمرقب تسمى القائم لبني أوس بن عمرو بن عامر وفيه يقول الثرواني يا دير حنة عند القائم الساقي إلى الخورنق من دير ابن براق ليس السلو وإن أصبحت ممتنعا من بغيتي فيك من شكلي وأخلاقي سقيا لعافيك من عاف معالمه قفر وما فيك مثل الوشم من باق ودير حنة بالأكيراح الذي قيل فيه يا دير حنة من ذات الأكيراح هذا أيضا بظاهر الكوفة والحيرة لا أدري أهو هذا المذكور هنا أم غيره وقد ذكر شاهده في الأكيراح

دير خناصرة قد ذكرنا خناصرة في موضعها وهي بلد في قبلي حلب وأما هذا الدير فوجدت ذكره في شعر بني مازن في قول حاجب بن ذبيان المازني مازن بني تميم من عمرو بن تميم لعبد الملك بن مروان في جدب أصاب العرب فقال وما أنا يوم دير خناصرات بمرتد الهموم ولا مليم ولكني ألمت بحال قومي كما ألم الجريح من الكلوم بكوا لعيالهم من جهد عام خريق الريح منجرد الغيوم أصابت وائلا والحي قيسا وحلت بركها ببني تميم أقاموا في منازلهم وسيقت إليهم كل داهية عقيم سواء من يقيم لهم بأرض ومن يلقى اللطاة من المقيم أعني من جداك على عيال وأموال تساوك كالهشيم أصدت لا تسيم لها حوارا عقيلة كل مرباع رؤوم

دير خالد وهو دير صليبا بدمشق مقابل باب الفراديس نسب إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه لنزوله فيه عند حصاره دمشق وقال ابن الكلبي هو على ميل من الباب الشرقي

الدير الخصيب بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة والباء الموحدة قرب بابل عند بزيقيا وهو حصن

دير الخصيان هو بغور البلقاء بين دمشق والبيت المقدس ويعرف أيضا بدير الغور وسمي بدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت