فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 437

بارئكم، والضّمّ في يأمركم، وينصركم.

روى الولي [1] عن ابن فرح [2] [عن الدّوريّ] عن أبي عمرو: بإسكان الرّاء في ما يشعركم [الأنعام: 109] .

ولا خلاف في ضمّ الرّاء من: تأمرنا [الفرقان: 60] ، ويأمرهم [الأعراف: 157] .

الباقون: بالضّمّ في يأمركم، والكسر [33 أ] في بارئكم.

قرأ نافع: يغفر لكم [58] : بياء مضمومة مع فتح الفاء.

وقرأ ابن عامر: بتاء [3] مضمومة، والفاء مفتوحة.

وقرأ الباقون: بنون مفتوحة، والفاء مكسورة.

وقد تقدّم ذكر إدغام [4] الرّاء في اللاّم.

قرأ نافع: النّبيئين [61] ، والأنبئاء [91] ، والنّبوءة [آل عمران: 79] سواء كان مفردا أو جماعة: بالهمز في جميع ذلك.

غير أنّ قالون استثنى في موضعين في سورة الأحزاب [50، 53] : قوله تعالى: للنّبىّ إن أراد، وبيوت النّبىّ إلاّ.

الباقون: بترك الهمز في جميع ذلك.

قرأ نافع: الصّابين [62] ، والصّابون [المائدة: 69] حيث وقع:

من غير همز.

(1) أحمد بن عبد الرحمن العجلي، ت 355 ه‍. (تاريخ بغداد 249/ 4، ومعرفة القراء 310/ 1) .

(2) أحمد بن فرح بن جبريل، ت 303 ه‍. (معرفة القراء 238/ 1، وغاية النهاية 95/ 1) .

(3) في الأصل: بياء. وهو وهم من الناسخ.

(4) في الأصل: الإدغام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت