بارئكم، والضّمّ في يأمركم، وينصركم.
روى الولي [1] عن ابن فرح [2] [عن الدّوريّ] عن أبي عمرو: بإسكان الرّاء في ما يشعركم [الأنعام: 109] .
ولا خلاف في ضمّ الرّاء من: تأمرنا [الفرقان: 60] ، ويأمرهم [الأعراف: 157] .
الباقون: بالضّمّ في يأمركم، والكسر [33 أ] في بارئكم.
قرأ نافع: يغفر لكم [58] : بياء مضمومة مع فتح الفاء.
وقرأ ابن عامر: بتاء [3] مضمومة، والفاء مفتوحة.
وقرأ الباقون: بنون مفتوحة، والفاء مكسورة.
وقد تقدّم ذكر إدغام [4] الرّاء في اللاّم.
قرأ نافع: النّبيئين [61] ، والأنبئاء [91] ، والنّبوءة [آل عمران: 79] سواء كان مفردا أو جماعة: بالهمز في جميع ذلك.
غير أنّ قالون استثنى في موضعين في سورة الأحزاب [50، 53] : قوله تعالى: للنّبىّ إن أراد، وبيوت النّبىّ إلاّ.
الباقون: بترك الهمز في جميع ذلك.
قرأ نافع: الصّابين [62] ، والصّابون [المائدة: 69] حيث وقع:
من غير همز.
(1) أحمد بن عبد الرحمن العجلي، ت 355 ه. (تاريخ بغداد 249/ 4، ومعرفة القراء 310/ 1) .
(2) أحمد بن فرح بن جبريل، ت 303 ه. (معرفة القراء 238/ 1، وغاية النهاية 95/ 1) .
(3) في الأصل: بياء. وهو وهم من الناسخ.
(4) في الأصل: الإدغام.