ورد على بعض من قرأت عليه: لا عنتكم: بتليين الهمزة في حال الوقف لحمزة. والمشهور عنه: الهمز في الحالين. هكذا قال شيخنا الأهوازي، رحمه اللّه، في دمشق.
قرأ حمزة، والكسائيّ، وأبو بكر: حتّى يطّهّرن [222] : بنصب الطّاء والهاء وتشديدهما [1] .
الباقون: بسكون الطّاء ورفع الهاء مع تخفيفها.
قرأ حمزة: إلاّ أن يخافا [229] : بضمّ الياء.
الباقون: بتخفيفها.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: لا تضارّ [233] : برفع الرّاء، مع تشديدها.
الباقون: بنصبها وتشديدها.
قرأ ابن كثير: ما أتيتم [233] : بالقصر، وفي الرّوم [39] : ما أتيتم من ربا [2] .
الباقون: بالمدّ.
قرأ حمزة، والكسائيّ: تماسوهنّ [236] : برفع التّاء، وألف بعد الميم.
الباقون: بنصب التّاء، وحذف الألف في الموضعين: هاهنا، وفي الأحزاب [49] .
قرأ حمزة، والكسائي، وابن ذكوان، وحفص: قدره،
(1) من الروضة 564/ 2، والوجيز 139. وفي الأصل: بنصب الطاء وتشديد الهاء.
(2) ولا خلاف في قراءة: وما ءاتيتم مّن زكوة في الروم [39] أنّه بالمدّ.