و قدره [236] : بفتح الدّال فيهما [1] .
الباقون: بإسكانهما.
قرأ الحرميّان، والكسائيّ، وأبو بكر: وصيّة [240] : برفع التّاء.
الباقون: بنصبها.
قرأ ابن عامر، وعاصم: فيضعفه [245] : بفتح الفاء هاهنا، وفي سورة الحديد [11] .
وكان ابن كثير، وابن عامر: يشدّدان العين، ويحذفان الألف من:
يضعّف [261] ، ويضعّفها [النساء: 40] ، وأضعافا مضعّفة [آل عمران: 130] ، حيث وقع ذلك.
الباقون: بإثبات الألف، ورفع [38 أ] الفاء مع التخفيف في جميع ذلك.
وأذكر الموضع الذي في الأحزاب [30] في موضعه إذا مررت به، إن شاء اللّه.
روى اليزيدي عن أبي عمرو، وهشام، وحفص، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وخلف عن سليم عن حمزة، من طريق البغداديّ: يقبض ويبصط [245] : بالسين.
الباقون: بالصّاد.
وكذلك الاختلاف في: بصطة في الأعراف [69] .
فأمّا بسطة [247] هنا فلا خلاف فيه بين القرّاء المذكورين في هذا المختصر أنّهم يقرؤونها بالسّين.
قرأ نافع: فهل عسيتم [246] ، هاهنا، وفي سورة محمد، عليه
(1) الآية: على الموسع قدره وعلى المقتر قدره.