أرجئه [111] : بالهمزة، وضمّ الهاء، من غير واو [53 أ] بعدها.
ابن كثير، وهشام فيما قرأت له بمصر: أرجئه: بالهمز، وضمّ الهاء، ووصلها بواو في اللّفظ.
حمزة، وحفص، والعليميّ عن أبي بكر: أرجه: بسكون الهاء من غير همز.
وقال لي شيخنا الأهوازيّ، رحمه اللّه، في جامع دمشق: شكّ أبو بكر فلم يدر كيف قرأه على عاصم.
ابن ذكوان: أرجئه وأخاه: بالهمز، واختلاس كسرة الهاء.
الكسائي، وورش: أرجه: بوصل الهاء بياء، من غير همز.
ولا خلاف في الوقف: أنّهم يقفون بهاء ساكنة، إلاّ من كان مذهبه أن يشم الكسرة، وقد تقدّم [1] .
قرأ حمزة، والكسائيّ: بكلّ سحّار [112] : بتقديم الحاء على الألف، مع تشديدها وفتحها. ومثله في سورة يونس [79] .
الباقون: سحر: بتقديم الألف على الحاء المكسورة.
وأمال الألف: الدّوريّ عن الكسائيّ.
الباقون: بفتحها.
قرأ حفص: تلقف [117] : بسكون اللاّم، وتخفيف القاف، هنا، وفي طه [69] ، والشّعراء [45] .
الباقون: بفتحها، وتشديد القاف.
وقد ذكرت من شدّد التّاء فيما تقدّم.
(1) ومثلها في الشعراء (36) .