فهرس الكتاب
مدى حياتي وهي كذلك، وقالت لي إذا أهلها أجبروها على الزواج من غيري سوف تعمل جاهده للطلاق منه وأنا وعدتها بأن أتزوجها حتى لو هي مطلقة والحمد لله نصلي ونصوم ونتطوع أنا وهي ودائمًا ما تصوم هي الإثنين والخميس وأنا أحيانا أصوم والله العظيم أنني حاولت أترك المكالمات إلا أنني لم أستطع وهي كذلك، أرجوكم جزاكم الله خيرًا ساعدونا نحن نتعذب والله نتعذب، رغم أن والدتها موافقه علي وإخوانها إلا أبوها لم يرد علي وقال لأحد إخوانها كلم عبد الله إلا هو أنا وقوله نحن غير موافقين أرجو المساعدة، أرجو المساعدة بما ترون جزيتم خيرًا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أنه لا يجوز الزواج من هذه الفتاة إلا بموافقة أبيها وإن قدمت على ذلك كان زواجك منها باطلًا، لتخلف شرط من شروط صحة النكاح وهو الولي، وراجع الفتوى رقم: 49075.
لكن إن كنت راغبًا في هذه الفتاة كما تدعي وكانت مرضية في دينها وخلقها وهي كذلك راغبة فيك فحاولا إقناع هذا الولي ولو بتوسيط من ترونه وجيهًا عنده، فإن قبل فالأمر واضح وأن أصر على الرفض فللفتاة رفع أمرها للقاضي إذا تبين لها أن أباها عاضل لها، وراجع الفتوى رقم: 7759.
هذا، وننبهك إلى أنه يجب عليك قطع العلاقة والاتصال بهذه الفتاة فورًا حتى تعقد عليها، وذلك لأن الإسلام حرم أي علاقة بين الرجل والمرأة من هذا النوع خارج نطاق الزواج، وانظر الفتوى رقم: 10570.
كما يجب عليك التوبة والاستغفار مما سبق من هذه العلاقة.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
... لا حرج في العقد على المرأة حالًا وانتظار الحصول على الصداق
تاريخ الفتوى: ... 12 جمادي الأولى 1426 / 19-06-2005
السؤال
أنا شاب لا أملك حاليًا مؤن الزواج ولكن خلال 11 شهرا سوف يحصل والدي على مكافأة نهاية الخدمة وهي كافية إن شاء الله للزواج وأنا الآن خاطب وعليه أود أن أسأل عن أمرين ما هو رأيك في اقتراض مبلغ المكافأة من أخي فهو الآن بالخارج ولا أظنه محتاجا لهذا المال خلال الشهور القادمة على أن يقوم والدي بإعطائه المكافأة بدلا من الانتظار حتى يحصل والدي عليها وأنا أتوق إلى الزواج والعنت بالنسبة لي هو الاستمناء ومشاهدة الافلام أو المواقع المخلة وإذا كانت الإجابة بالرفض هل تقترح علي أن أعقد القران الآن مع تأجيل الزفاف حتى يحصل والدي على المكافأة؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: