فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12692 من 35630

تاريخ الفتوى: ... 13 محرم 1426 / 22-02-2005

السؤال

ما حكم زواج المرأة بدون مرضاة أبيها (تهرب في الليل إلى بيت زوجها بإذن منه خوفا من أبيها) وهل الأب آثم على مقاطعتها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالولي شرط في صحة النكاح، فلا يصح النكاح إلا بولي يتولى عقده، وبهذا قال جمهور أهل العلم، مالك والشافعي وأحمد وراجع الفتوى رقم 4832

فإن كانت المرأة قد تزوجت بدون رضى وليها فهو غير صحيح وراجع الفتوى رقم 29413

وإن كنت تعني أن أهلها يمنعونها من الذهاب مع زوجها الشرعي ، فقد قرر أهل العلم أن الزوج له حق الطاعة إن كان قد وفَّى الزوجة حقها من المهر والنفقة، وراجع في ذلك الفتوى رقم 51809

فلها أن تذهب معه بدون رضى والدها ، وليس لوالدها حق مقاطعتها لأجل ذلك

والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

لا مانع من إجراء الزواج بهذه الصورة

تاريخ الفتوى: ... 08 محرم 1426 / 17-02-2005

السؤال

يراجعنا الكثير من الطلبة الفلسطينيين المقيمين في الغرب لنعقد لهم نكاحا مع فتاة من أوروبا ، تدخل في الإسلام أحيانا أو تبقى على دينها . المشكلة أن الدولة العبرية ترفض أن تدخل الزوجة لفلسطين مما نتج عنه بقاء كثير من الزوجات بعيدات عن أزواجهن ، نريد رأيكم في حكم عقد الزواج الذي نقيمه لهم في المركز الإسلامي خاصة أن الفتن عندنا كثيرة ونخشى أن يقعوا في الزنا في حالة رفض إقامة العقد ، أو أن تنتشر ظاهرة أن يذهبوا لأي مسلم مقيم ليعقد لهم ؟ نريد مشورتكم وبارك الله فيكم ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت المرأة مسلمة وليس لها ولي مسلم فيمكن أن يتولى نكاحها قاضي المسلمين إن كانوا في بلد الإسلام، أو جماعة المسلمين إن كانوا في بلاد الكفر، ولها أن توكل عدلا من المسلمين بذلك. وأما إن كانت كتابية ولها ولي كافر فلا بد أن يكون هو ولي نكاحها. وقد أشرنا إلى هذا في الفتوى رقم: 55402، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 54434، والفتوى رقم: 50124. ومنع الدولة اليهودية دخول تلك المرأة ليس مانعا من إجراء الزواج، وللزوج بعد ذلك أن يطلق إن تعسر عليه البقاء مع زوجته، وانظر الفتوى رقم: 50707.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت