(إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(76) .
فأنت ترى - حتى مع هذا الرأي الموفق بين جميع الآراء - قد نوَّه بما للبلاغة
من أثر في الإعجاز. فقال:"وذلك أعظم وجوه البلاغة في الإعجاز".
ونحن لا نرى حَرَجًا أن يُضاف إلى الإعجاز البياني إعجاز آخر. ما دام النظم
هو موضع الإعجاز الأول.