فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 956

(فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) .

(فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) .

وكذلك استعمل القرآن مادة:"وص ل"بمعنى الوصل استعمالًا مجازيًا""

فى المواضع الآتية مرادًا بها فيها ما أريد بها هنا:

وهى: (وَالَّذِينَ يَصِلونَ مَا أمَرَ اللهُ به أن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) .

(وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(51) .

ولم يستعمل القرآن هذه المادة"وص ل"إذا كان مرادًا بها"الوصل"

استعمالًا حقيقيًا بل مجازيًا. وإنما استعمل ذلك في مواضع مقصود منها

"الوصول"دون"الوصل"مثل قوله تعالى:(وَنَجْعَلُ لكُمَا سُلطَانًا

فَلاَ يَصِلُونَ إليْكُمَا)

والملاحظ أن استعمال المادة الأولى"ق ط ع"في القرآن أكثر من استعمال

مادة"وص ل"وأن جانب المجاز في المادتين هو الغالب

وهو في"وص ل"بمعنى"الوصل"شامل لجميع مواضع ذكرها.

* ضعف العقيدة:

ونموذج آخر: قال تعالى في سورة الحج: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت