فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 956

الثانية: ألا يكون للمرأة زوج أصلًا.

كما في قصة بلقيس وبنتي شعيب وذلك واضح.

الثالثة: أن يكون العُقم هو الملاحَظ في الحديث.

كما في امرأة العزيز وامرأة زكريا عليه السلام.

الرابعة: أن يكون الاختلاف في الدين هو السبب الداعي إلى عدم اعتبار

الحياة الزوجية قائمة من كل الوجوه كامرأة نوح وامرأة لوط وامرأة فرعون.

الخامسة: أن تكون الخلافات الزوجية هي السبب وهي في قوله تعالى:

(وَإنِ امْرَأةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا) .

السادسة: أن يكون الحديث عنها ليس باعتبارها زوجة لأحد، بل باعتبار

حقيقتها المقابلة لحقيقة الرجل. مثل: (فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ) .

السابعة: أن يكون الزوجان ممن يحادون الله ورسوله.

فكأن القرآن - هنا - يعتبر الروابط الزوجية غير قائمة بينهما.

وذلك في قوله تعالى: (وَامْرَأتُهُ حَمَّالةَ الحَطبِ) .

* شُبهة وردها:

هذه طريقة القرآن في استعمال كلمة"امرأة". . لكن الباحث قد يعثر فى

آيات الكتاب على استعمال كلمة"زوج"مكان"امرأة". مع وجود ما يهدد الروابط الزوجية أو يفيد عدم قيامها مثل قوله تعالى:

(أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) .

ومثل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت