(ص) (فَقَالَ أحَطتُ بِمَا لمْ تُحطْ به) .
(ق) (أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ(54) .
(ر) (وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا) .
(ش) (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا(12 ) ) .
(ت) (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ) .
(ث) (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ(20) .
تلك هي المواضع التي استخدم القرآن فيها مادة"أحاط"استعمالًا
مجازيًا، وقد بلغت خمسة وعشرين موضعًا باعتبار أن آية"النمل"فيها
موضعان:"تحيطوا"، و"لم تحط". وقد ترددت هذه الصور من حيث
الصياغة بين الفعل الماضي والمضارع واسم الفاعل. وهذا أكثرها إذ بلغت صوره عشرًا وكذلك الفعل الماضي.
أما المضارع فأقل الأنواع إذ لم تزد صوره عن سبع.
* المعاني الواردة فيها:
أما من حيث المعنى فإن هذه المادة قد استعملت - مجازًا - في الأغراض
الآتية:
1 -العلم. وهو أكثر مواضع استعمالها مثل:(وَلا يُحيطونَ بشَىْءٍ
مِنْ عِلمِهِ).