الفصل الثاني
المحسِّنات اللفظية
لم يعرفه ابن أبى الإصبع بمعناه العام. بل اهتم بتقسيمه، ثم أخذ في تعريف
كل فرع من فروعه عند التمثيل لها.
وقد عرفه كثير من العلماء، نذكر منهم ابن المعتز وقد عرفه بقوله:
"هو أن تجىء الكلمة تجانس أخرى في بيت شِعر وكلام".
وقدامه بن جعفر: وقد عرفه بقوله:
"أن تكون في الشعر معان متغايرة قد اشتركت في لفظة واحدة وألفاظ متجانسة مشتقة".
وأبو هلال العسكرى، وقد عرفه بقوله:
"أن يورد المتكلم كلمتين تجانس كل واحدة منهما صاحبتها في تأليف حروفها حسبما ألف الأصمعي في كتاب الأجناس".
وضياء الدين ابن الأثير، وقد عرفه بقوله:"إن حقيقته أن يكون اللفظ"
واحدًا والمعنى مختلفًا"."
وابن سنان الخفاجى. وقد عرفه بقوله:"وهو أن يكون بعض الألفاظ مشتقًا"
من بعض وإن كان معناهما واحدًا. أو بمنزلة المشتق إن كان معناهما مختلقًا.
أو تتوافق صيغتا اللفظتين مع اختلاف المعنى"."