وحسن النسق، والتهذيب، وحسن البيان، والمثل السائر"."
وأعجب ما وقع فيها أن حرفًا واحدًا منها وقع فيه - على انفراده - ثمانية أضرب. والحرف لفظة"ثم"
وقع فيها الاحتراس والتنكيت والمقارنة والإيضاح. والإدماج والتكميل.
وحسن النسق والترشيح. توجد هذه الضروب بوجودها وتعدم بعدمها. وبيان هذا أنَّا لو قدَّرنا موضعها"الواو"لسقط ذلك كله.
وقد فات هذا الموضع ابن الصائغ ولو وقف عليه لسماه:"عطف المرفوع"
على المجزوم"، كما فات صاحب"البرهان"الذي راح يردد ما قاله متفقًا"
ومخالفًا.
يقع التكرار في القرآن الكريم على وجوه:
1 -مرة يكون المكرر أداة تؤدى وظيفة في الجملة بعد أن تستوفى ركنيها
الأساسيين.
2 -وأخرى تتكرر كلمة مع أختها لداع، بحيث تفيد معنى لا يمكن الحصول
عليه بدونها.
3 -فاصلة تكرر في سورة واحدة على نمط واحد.
4 -قصة تتكرر في مواضع متعددة مع اختلاف في طرق الصياغة وعرض
الفكرة.
5 -بعض الأوامر والنواهي والإرشادات والنصح مما يقرر حكمًا شرعيًا
أو يحث على فضيلة أو ينهى عن رذيلة أو يرغب في خير أو ينفر من شر.