فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 956

ومعنى هذا أن مرد هذه الأصول نوعان: نوع لا يحتمل توجيهًا غير المذكور

فيه، ونوع يمكن التصرف فيه حسب ما بيَّنه.

وليس هذا يعنينا. إنما الذي أريد ذكره هنا أن الحديث عن هذه الأصول ليس بمستطاع: لأن موضوعها القرآن كله، ولذلك فإننى أعمد هنا إلى نوعين لأفصل الحديث عنهما وهما: ما كانت فواتحه حروفًا هجائية مقطَّعة، ثم ما كانت فواتحه شروطًا.

10 لحر وف:

جاءت الحروف الهجائية غير المؤتلفة في كلمات ذات معنى متفَق عليه وضعًا

لتسع وعشرين سورة على الوجه الآتى:

(أ) ما بدئ بحرف واحد، وهي ثلاث سور:

(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ(1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) .

(سورة ص - مكية النزول)

(ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ(1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)

(سورة ق - مكية النزول) .

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ(1) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) .

(القلم - مكية النزول)

(ب) ما بدئ بحرفين، وهو نوعان:

1 -ما اختلف فيه حقيقة الحرفين وهو ثلاث سور:

(طه(1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)

(طه - مكية النزول) .

(طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ(1)

(النمل - مكية النزول) .

(يس(1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)

(يس - مكية النزول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت