فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 956

وقوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أبَا أحَد مِن رجَالكُمْ) .

وقوله تعالى: (وَإذْ قَالَ إبْراهِيمُ لأبِيهِ) .

وهذا في حال الإفراد. وكذلك المواضع التي ورد فيها مجموعًا. ومنها:

(قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170) .

وقوله: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ(22) .

وقوله: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ(24) .

وقوله: (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ(16) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17) .

وقوله: (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6) . .

وغير ذلك كثير.

إذن فكلمة"الأب"هي الأداة المفضَّلة في أسلوب القرآن للدلالة على الذكر أو المذكور. المولود لهم.

أما كلمة"الوالد"فلم تُطلق على الذكر المولود له إلا مندرجًا مع الأم

"الوالدة"، والقرآن يسلك هذا المسلك في مقام الإحسان إليهما.

وصنع المعروف معهما. ومن ذلك قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت