فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 956

6 -السبق: إما باعتبار الإيجاد كتقديم الليل على النهار.

قال سبحانه: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ(190)

وإما باعتبار الإنزال كقوله تعالى: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ(3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ. .) .

أو باعتبار الوجوب والتكليف كقوله تعالى: (اركَعُواْ واسْجُدُواْ) .

وقوله: (فَاغْسِلواْ وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ) .

ولو قال هنا: من حيث الوجود الفعلي لكان أنسب.

أو باعتبار الذات، كقوله تعالى: (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) .

وقوله:(مَا يَكُونُ من نجْوَى ثَلاَثَة إلا هُوَ رَابعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إلا هُوَ

سَادسُهُمْ).

أَما قوله تعالى: (أن تَقُومُواْ لله مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكرُواْ. .) .

فقد علله بأنه للحث على الجماعة والاجَتماع على الخير.

وكان الأولى أن يعتبر التقديم - هنا - باعتبار الوقوع التنجيزى لأن الرجل

لا يكون زوجًا لاثنتين حتى يكون - قبلًا - زوجًا لواحدة. . وهكذا في البواقى.

أو يكون التقديم باعتبار الترتيب المَصاعدى. أو من باب تقديم الأقل على

اكثر، والوجه الأولى - مما ذكرناه نحن - أقوى هذه الوجوه جميعًا.

7 -السببية: كتقديم"العزيز"على"الحكيم"، لأنه عزَّ فحكم.

و"العليم"على"الحكيم"، لأن الإحكام والإتقان ناشئان عن العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت