5 -التقديم الذى يشعر بالاختصاص: إياه نسأل إليه نرغب، إلى الله عز وجل نبتهل.
6 -النزعة المنطقية: كالقياس في قوله: (أطال الله بقاءه كما أفاض في البلاد عدله) .
7 -الهروب من بذل الجهد الفنى بالالتجاء إلى الاقتباس من القرآن الكريم (جعل حمده فاتحة كتابه، وخاتمة دعوى أوليائه في جنته فقال تعالى:
{وَآخِرُ دَعْوََاهُمْ}
8 -وقوله: «حتى ما تجد إلا فقيرا مجبورا، وغنيا موفورا» مأثور عن بعض السابقين وقد سأله خليفة: كيف وجدت الرعية؟.
9 -المزاوجة حينا، والسجع غير الملتزم حينا.
10 -ظهور ثقافته الشرعية في نحو قوله: «الخطأ بعد التحرى موضوع عن المخطئ وهو أصل تعبدى فقهى.
(ب) أما كتابه إلى سيف الدولة الوارد بالحلبيات [1] . فيبدو فيه كذلك الخضوع والتزلف، كما يبدو فيه الضعف والتكلف، إلى ما فيه من الغموض والابهام، وأنه لا يستطيع أن يقيم سطرا دون أن يتعثر أو يصيبه البهر، فلا يستطيع البيان، والكتاب رد على ابن خالويه في مسائل نحوية، ومن هنا لا يهمنا منه إلا مقدمته وخاتمته لأنه في هاتين لا يتحدث في هذه المسائل، وإنما يقدم ما نحن بسبيله، وما يمكن أن يكون مادة للحكم على نثره: قال في صدر الكتاب:
«قرأ (أطال الله بقاء سيدنا الأمير سيف الدولة) عبد سيدنا الرقعة النافذة من حضرة سيدنا، فوجد كثيرا منها شيئا لم تجر عادة عبده به، لا سيما مع مثل صاحب الرقعة
فانظر كم تكررت كلمة سيدنا في هذين السطرين؟
ثم كم تكررت كلمة العبد؟
وكيف دل التكرار على ضعف الأسلوب والخنوع حيث جاء مهلهلا لا يبدو فيه التماسك؟
(1) انظر ورقة 33ظهر 5نحوش.