وبرفع المقيمين: ابن جبير، وعمرو بن عبيد.
والجحدري وعيسى بن عمر ومالك بن دينار وعصمة عن الأعمش.
ويونس، وهارون عن أبى عمرو [1] . وبرفع ثمود في قوله:
وأما ثمود: «الحسن وابن أبى إسحاق [2] » ، ورفع الصابرين: «الحسن والأعمش ويعقوب [3] » .
ثم رجعت إلى كتب طبقات القراء، فوجدت أن هؤلاء القراء بصريون:
فيعقوب بصرى [4] (205هـ) ، وعمرو بن عبيد (144هـ) كذلك [5] ، والمرجح أنه لم يدركه سيبويه (180هـ) وربما رويت عنه قراءة فرواها سيبويه [6] ، وعيسى بن عمر (149هـ) معروفة مكانته في الشيوخ البصريين [7] ، وكل من:
عصمة بن عروة [8] ، وهارون الأعور [9] ، وقتادة [10] (117هـ) ، ومالك بن دينار [11] (137هـ) ، ويونس بن حبيب [12] ، وأبو رجاء العطاردى [13]
(105هـ) ويحيى بن يعمر بصرى [14] ، كما تنص كتب طبقات القراء. ولم أعثر على ترجمة للجحدرى الذى روى قراءة الرفع في المقيمين.
وأخلص من هذا العرض إلى نتيجة هى أن سيبويه، وقد اهتم هذا الاهتمام الواضح بإيراد هذه الآيات، وبالقراءات التى رويت بها، وبالقراء الذين ظهروا بعد استفتاء كتب القراءات والطبقات أنهم بصريون، بتوجيهه قراءاتهم على النحو الذى أورد في الكتاب أقول يمكن أن أستخلص من هذا ما أستطيع أن أسميه نحو القراء البصريين، وهو أمر خليق بأن يختبر، ويتوسع فيه، ويتوجه إليه الدارسون والباحثون، إلى ما فيه من توثيق لقراء لم يردوا في العشر، وأن يقيم ما ورد في كتاب سيبويه إلى ما ذكرته كتب التفسير المعنية بالقراءات كالبحر المحيط لأبى حيان، والمحتسب لابن جنى، فلعلنا نخرج من هذه الدراسة بنتائج ذات قيمة
(1) البحر المحيط لأبى حيان ج 3/ 395.
(2) البحر المحيط لأبي حيان ج 7/ 491.
(3) المصدر السابق ج 2/ 8.
(4) طبقات القراء: ج 2/ 288.
(5) طبقات القراء: ج 1/ 602.
(6) المصدر السابق.
(7) طبقات القراء: ج 1/ 613.
(8) طبقات القراء: ج 1/ 512.
(9) طبقات القراء: ج 2/ 448.
(10) طبقات القراء: ج 2/ 25.
(11) طبقات القراء: ج 2/ 36.
(12) طبقات القراء: ج 2/ 466.
(13) طبقات القراء ج 1/ 604.
(14) طبقات القراء: ج 2/ 381فى البحر المحيط يحيى بن معمر والصواب ما أثبتناه.