فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 735

36 -ثم أخذ يفسر الكلمات المذكورة في قوله { «فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ» }

مستشهدا بما فسره المفسرون، وبأقوال بعض السلف من المسلمين.

37 -ثم انتقل إلى بيان المراد من الكلمات في قوله تعالى { «وَإِذِ ابْتَلى ََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» } وحمل على قوله تعالى: { «وَصَدَّقَتْ بِكَلِمََاتِ رَبِّهََا» } أى (بالشرائع فأخذت بها) .

38 -ثم بين أن من الكلم ما يجعل على أنه قول في قوله تعالى:

(ا) {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللََّهِ وَكَلِمَتُهُ} يعنى بها قوله والله أعلم.

{ (خَلَقَهُ مِنْ تُرََابٍ، ثُمَّ قََالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) }

(ب) { «وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ََ عَلى ََ بَنِي إِسْرََائِيلَ بِمََا صَبَرُوا» } يعنى بها قوله والله أعلم:

{ «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ» } .

(ح) وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا هو كقوله: { «مََا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ» } .

(ء) وألزمهم كلمة التقوى أى شرائعه التى أمروا بالأخذ لها، والتمسك بها.

أو لا إله إلا الله.

39 -ثم ساقه الحديث إلى إعراب (من الذين هادوا) فى قوله تعالى: {وَاللََّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدََائِكُمْ وَكَفى ََ بِاللََّهِ وَلِيًّا وَكَفى ََ بِاللََّهِ نَصِيرًا مِنَ الَّذِينَ هََادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوََاضِعِهِ} . وربط الإعراب بالمراد من التحريف في قوله: يحرفون الكلم كأنه قال:

«سماعون محرفين الكلم» أو المراد بالتحريف ما كانوا يقصدونه في قولهم:

راعنا من السب، وخلاف ما يقصد المسلمون».

41 -ثم انتقل إلى استعمال الكلام في موضع النطق واستشهد.

41 -وأخيرا وبعد هذه الجولة الواسعة انتقل إلى الاحتجاج على الرفع والنصب في كلمات آدم وكلمات. ومضى في احتجاجه على هذا النحو من الاستطراد، وذكر أقوال الأئمة للتدليل والاستشهاد، وترجيح بعض هذه الأقوال على بعض.

ذلكم نهج أبى على في الحجة، وهو نهج فيه ثقافة عربية عالية، ومعرض لعقلية

أبى على وشخصيته، ولكنه معرض مرهق، وميدان، يجهد من يطوف به أو يسير فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت