فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 735

الجزيرة وسمى الملك. وهو أول من سمى بذلك في الإسلام، وكان يقيم أحيانا في الرى، وأحيانا في شيراز. فلما فتح العراق جعل عاصمة ملكه بغداد [1] .

وفيما يلى رجال الأسرة البويهية الذين عاصرهم أبو على [2] :

وظل السامانيون يسيطرون على خراسان، وما وراء النهر حتى جاء آل سبكتكين وأنزلوا السامانيين عن مكانتهم، وجلسوا محلهم في السيادة، فكانت الدولة الغزنوية وتسمى أيضا دولة بنى سبكتكين (582351هـ) ، ومن أهم بلاد هذه الدولة ولاية سجستان. وقد نسب إليها كثير [3] .

* * * ومهما يكن من خلاف في السنة التى ولد فيها أبو على الفارسى، ومهما يكن من خلاف كذلك في السنة التى انتقل فيها إلى جوار ربه، فإن الذى لا شك فيه أنه عاصر الدولة العباسية وهى تجود بأنفاس قوتها الأخيرة، وقد أخذت الخلافة

(1) انظر تاريخ الشعوب الإسلامية تأليف كارل بروكلمان ج 2/ 9593.

(2) عن مادة بويه دائرة المعارف الاسلامية ص 256.

(3) انظر وفيات الأعيان 2/ 140، 152، 393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت