مجاهد في قوله «إذ أيدتك آيدتك قال ابن مجاهد على فاعلتك» . قال أبو الفتح:
هذا الذى توهمه ابن مجاهد أن آيدتك فاعلتك لا وجه له، وإنما آيدتك أفعلتك من الأيد وهو القوة، ثم برهن على ما رآه وسلك سبيل المناطقة وختم برهانه بقوله: «فقد ثبت أن قراءة مجاهد إذ آيدتك إنما هو افعلتك لا فاعلتك كما ظن ابن مجاهد [1] .
(3) ويتعقبه في الإعراب:
افى قراءة يحيى وإبراهيم والسلمى أفحكم الجاهلية يبغون بالياء ورفع الميم قال ابن مجاهد وهو خطأ. وقال الأعرج: لا أعرف في العربية أفحكم وقرأ أفحكم نصبا قال أبو الفتح: «قول ابن مجاهد إنه خطأ فيه سرف لكنه وجه غيره أقوى منه. وهو جائز في الشعر ثم استشهد ودلل [2] .
ب في رواية الحلوانى عن قالون عن شيبة أو آوى بفتح الياء قال ابن مجاهد «ولا يجوز تحريك الياء هاهنا.
قال أبى الفتح: «هذا الذى أنكره ابن مجاهد عندى سائغ جائز ثم دلل على جوازه [3] »
(4) ويتعقبه في التعبير:
ايصححه له في قراءة { «أَيْنَمََا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ» } برفع الكافين قال ابن مجاهد وهذا مردود في العربية، قال أبو الفتح هو لعمرى ضعيف في العربية وبابه الشعر والضرورة لأنه ليس بمردود في العربية، لأنه قد جاء عنهم، ولو قال:
مردود في القرآن لكان أصح معنى ثم دلل على ذلك [4] .
ب ويصوبه: قال ابن مجاهد: يتوفّون منكم لا يقرأ بها قال أبو الفتح الذى أنكره مستقيم جائز على حذف المفعول أى والذين يتوفون أيامهم وأعمارهم أو آجالهم [5] وانظر قول ابن جنى: قول ابن مجاهد بالتوحيد في قراءة وإله أبيك لا وجه له [6] .
(1) المحتسب: 1/ 93.
(2) المحتسب: 1/ 253.